لأن الحب مسألة رئيسية في مراحلنا العمرية الحالية، لذلك كان لابد من جلستين للتحدث عنها، وهذا ما قاموا به Cycle يوم الأحد 15 أكتوبر 2017
سأحاول تذكر النقاط التي طُرحت، حيث لا أفضل الكتابة خلفهم بقدر رغبتي في التعرف، التعلم، المناقشة، أن أنفعل مع كل ما يحدث ..
لسبب ما التدوين يُذكرني بالمدارس والمحاضرات التي ننشغل فيها بالكتابة خلف المُحاضر كيفما أتفق، لكي نُذاكره من أجل الإمتحان .. ولكن هنا، إمتحاني هو حياتي، وكيف سأسير فيها وأنا مستوعبة ما يحدث، أفكر وأناقش وأستزيد بكل طاقتي .. ولقد سهل علينا الأعزاء “حامد” و “آية” الكثير، فإختزلوا العديد من الخِبرات والكتب والأبحاث والتجارب لكي ينقلوه لنا بشكل سلس.
تكلم “حامد” هذه المرة عن إرتباط الحب بتركيبات حيوية في حياتنا.
فكانت البداية “الحب والتسامح” / Love and Tolerance
مفهوم التسامح لدينا في مجتمعاتنا مُصاب بتشوه كبير، فلقد تربينا أن نتسامح في كل شيئ، أننا نتخيل أنه يمكن إصلاح الكوارث والأذى بالتسامح الأبدي وغير المشروط وإلا سنكون أوغاد لا نعرف الرحمة ..
وهذا غير صحيح، يجب أن نتعلم الفرق بين الأذى، وبين الأمور التي يمكن التفاهم ووضع حدود فيها لكي لا تكرر فنسامح من أجلها لكي تستمر العلاقات… لأن العلاقات المدمرة تستمر بسبب مفهومنا السلبي عن صفة محببة كتلك.
Love and Communication / الحب وطرق التواصل بين الشريكين
تعتمد طرق التواصل بين الطرفين كما شرحوا في المحاضرة الأولى على “صورة اللغة” المستخدمة ..
مثلا لا تعتقد أن تقديم الهدايا الغالية لشريكك سيلاقي نجاح إذا كان هذا الشريك يعيش ويُفضل الكلمات الجميلة والمدح والدعم المعنوي ..
ليس مطلوب منك أن تغير طريقتك في التعبير عن نفسك، ولكن سيكون المطلوب منك أن تهتم بوضع لغة شريكك في الحُسبان والتعامل من خلالها…
Love and Sex / الحب والجنس
أكبر taboo/ فكرة مُحرمة في عالمنا العربي، كل ما في الأمر أن الجسد يدعم شعورك بالحب ويعبر عن نفسه بلغته، كأن ترتفع درجة توترك وخجلك، أن يدق قلبك سريًعا، أن يتدفق في جسدك هرمون ” التستوستيرون أو الإستروجين” – حسب نوعك – كما يفعل جسدك بالضبط معبرًا عن الخوف وقت الخطر بأن يتدفق “أدرينالين” في جسدك فتتصبب عرقًا ويكون جسدك مستعدًا لردة فعل سريعة وحالية.
Love and Jealousy / الحب والغيرة
وكالعادة مجتمعنا زرع مفهوم خاطئ في حياتنا، أن الغيرة شعور سيئ للغاية ويجب “الا تشعر به أبدًا” والإ ستكون شخص “سيئ”، وستدخل النار “صف أول 😀
هناك فرق كبير بين الغيرة والحسد، فالحسد هو أنك ترغب في زوال الميزة أو الشيئ الجيد من غيرك .. أما الغيرة هي شعورك بالخوف أن يختفي شيئ جيد من حياتك.
من الطبيعي أن تشعر بالغيرة من حين للآخر، وخاصة أن هناك دائما ما هو أفضل منك ..
ولكن يجب أن تؤمن أن من يحبك، لا يحبك لأنك “الأجمل و الأفضل والرائع في العالم” بل ” لأنك أنت”.. يجب أن نعرف أن الحياة لا يوجد فيها من يملك الكمال وكل الجمال وكل الأشياء الرائعة في العالم، الله لم يخلقنا هكذا.
أما شعورك الدائم والأبدي بالغيرة من كل من هب ودب، وفي كل الأوقات فهذا معناه أنك تعاني من مشكلة كبيرة في شعورك بنفسك، كإنك لا تستحق الأفضل أو شعور دائم بالدونية وهذا ما يجب استشارة مُعالج نفسي فيه.
Love and Vulnerability / الحب والهشاشة أو لحظة الإنهزام
الكل يخاف لحظة أن يُظهر ضعفه أمام شريكه، لحظة التعري العاطفي والمشاعري والجسدي .. لا نخاف الكشف عن نفسنا بقدر أننا نخاف الخذلان، من نظرة الآخر لنا بعدها، عن خوفنا من إستغلال تلك اللحظة في إذائنا حيث أُزيلت كل دروع الدفاع، وألقيت كل الأقنعة التي تحاول أن تخفي بها قلبك ومشاعرك من الإيذاء.
ولكن لكي تقيم علاقة صحية ومستمرة مع شريك تتحدى بها الزمن، يجب أن تصل علاقتكم لهذه المرحلة، حيث سيتطلب الأمر منك شجاعة كبيرة .. وعلى أن يتقبلها منك الطرف الآخر ويتعاطف معك ويتحد بك من خلالها ، لتصل للـ تحرر والراحة.
فلم يعد هناك ما تخفوه عن بعضكم البعض، تحترموا لحظات الضعف، تحترموا لحظات كشف المشاعر وكل ما يحمله القلب، تقدسوا لحظات اقتراب أجسادكم من بعضها في علاقة حميمة تنعدم فيها الحدود التي نسير بها طوال اليوم أمام كل الناس.
Love and Borders/ الحب والحدود
لكل منا حدوده الخاصة (حدود عقلية – حدود بدنية – حدود عاطفية) …
يجب أن نتعرف على حدود شركائنا، وأن نحترمها .. أن نتحرك لهم مساحة للتحرك فيها، – منكبس على نفسهم يعني 😀 – فتخطي تلك الحدود يُشعر الشريك بالخطر والخوف ويؤذيه نفسيًا .. وبشكل أو بآخر سيجد طريقة ما لكي يجد آمانه مرة أخرى في مكان بعيد عنك حتى للحظات.
بمعنى، لو شريكك يقابل أصدقائه على القهوة، لا تحاصريه في كل مرة عن أين ستذهب؟ ومن ستقابل؟، و تتصلي به عدة مرات لكي تتأكدي من مكانه وهل هو صادق أم لاء .. أتركي له تلك المساحة البسيطة لكي يشعر أنه غير محاصر.
وفي نفس الوقت، يمكنك نقل قلقك لشريك عن رغبتك العامة في الإطمئنان عليه، فهو يمكنه إيجاد طريقة ما لكي يجعلك تطمئني، كأن يقابلك بأصدقائه في أحدى المرات، أو يتصل بك لو تأخر عن ميعاده المعتاد في الرجوع .. هناك دائما حلول وسط يمكن الوصول لها لكي لا تتعقد الأمور.
مثال آخر، من هم مثلي لا يُفضلون الإحتضان أو الإقتراب أكثر من اللازم من جسدي أو من حدودي وأنا واقفة أو جالسة .. هذا يُصيبني بالتوتر، وأفضل أن ينتظروا أن أقوم أنا بالإقتراب لو لزم هذا الإقتراب بالإحتضان مثلا، وحدوث الأمر مرة لا يعني أنه مقبول في وقت لآخر، بالعكس .. من الأفضل دائما أن يتم تركي لتحديد تلك الأوقات حيث أحددها بمدى إرتياحي هذا اليوم نفسيًا وعصبيًا .. إقتحام أمثالنا في سلامات قوية حميمية تؤذينا نفسيًا لأبد حد.
للقراءة ما طرحه “حامد” عن الساشون، يمكنكم زيارة الوصلة بالأسفل:
https://www.facebook.com/2010.hamed.ahmed.hamed/posts/1446714185381845
لقراءة الجزء الأول من محاضرة الحب، أرجو الضغط على الوصلة التالية:
https://omnia-says.com/?p=1424
لمعرفة تفاصيل الجلسات ومواعيدها ، يمكنكم زيارة الوصلة بالأسفل:
https://www.facebook.com/Superwomen-stories-347975242200703/
#Superwomen_stories
#Cycle
#Love
#المطار_الزقازيق




Leave a Comment