النساء في رمضان – لا للعنف

يظهر بشدة مدى العــ.نف الذي يقع على أي “أنثى” في مجتمعنا الأبوي الذكوري، والإستهانة بها وبـ أبسط حقوقها، بإعتبارها كائن فضائي نزل للأرض توًا.

بداية من الدورة الشهرية / البيريود التي يا سبحان الله تأتي شهريًا للفتيات، وهي سبب إنك أصلا على وجه هذه الأرض … ولكنه يعني إن عليها التخفي والأكل والشرب في الحمام أو في أي حفرة لا تراها الأعين الصائمة “المُتدينة”.

مرورًا بإعتبارها الخادم المطيع في رمضان، فهي ليست مسلمة مثلنا، فمش مهم اعطائها وقت للصلاة وقراءة القرآن والتسبيح وغيره .. لإنه معروف إن الطبخ والمسح والغسل ثواب علشان شوية “كُتع كُسح كُسل ” اللي في البيت يفطروا ويعبدوا ربنا آملين في العتق من النار في الشهر الكريم.

وببقايا صحة وتركيز يكون في نفسها في شوية هدوء في حضرة الله وتقرر تنزل تصلي “التراويح”.

فتلاقي حتة مُقتطعة كدا من مسجد، قليلة التهوية والنضافة والتجهيز، وسط كمية من السيدات بيتزاحموا للوقوف كيوم الحشر لمحاولة الصلاة، وسط هرج ومرج من الصويت والعويل والمناداة بتاعة الأطفال.

لإننا كما نعلم أن الر.جال الشدائد يعتبرون الأطفال أبناء السيدات فقط، وأنه “متقرفناش بالصوت لو سمحتم .. دايما الحتة بتاعتكم مليانة رغي ودوشة أوف بقى”.

ولن ننسى طبعا الموشحات بتاعة “أخواتنا الخلوقين المُتدينين أوي” في وصف جسد المرأة، والاستغراب من رؤيتها تمشي بجانبهم في الشارع وتعمل مثلهم بل تركب مواصلات كمان، مع تفحُصها من فوق لتحت في شهوة متأخذة شكل التقزز علشان التدين ميبوظش.

وأخيرًا .. عرض المرأة كِسلعة في الدراما الرمضانية، واعتياد صور ضــ.ربها وإهانتها في تعبير عن لمحة من إنفلات أعصاب الر.جال في نهار رمضان.

هل الكلام دا جديد؟ بالطبع لاء … ولكننا مضطرين في كل رمضان نقوله ونشاور عليه .. علشان النص التاني من المجتمع عامل فيها أطرش.

#أمنية_تحكي

#رمضانيات

#رمضان٢٠٢٥

#العنف_ضد_المرأة

#الدورةالشهرية

Leave a Comment