كعادتنا في سوبروومن كل رمضان، يعمل مرصدنا ليكون عيونكم على الدراما الرمضانية، مُقدمين من خلال #مرصد_دراما_رمضان مقالات تحكي عن تفاصيل أكثر الأشهر زخمًا بالأعمال التلفزيونية ومتابعينها .
ومن هنا نستطيع أن نشيد بتواجد نسائي مميّز هذا العام (بأدوار : الإخراج – التمثيل – التأليف – الأزياء – الموسيقى التصويرية…الخ) من خلال تناول قضايا جديدة، وإعادة طرح مواضيع قديمة برؤية جديدة واقعية، لنُدرك أن الجهود النسوية تُكلل بالنجاح يومًا بعد يوم، ومدى تفتّح أعين المشاهدين على الحقيقة التي طُمست لسنوات طويلة.
ولكن في نفس الوقت مازلنا نعاني مع بعض الأعمال الأخرى، التي تعكس إصرار المجتمع الذكوري على إعلان وجوده واللعب بنفس الكروت القديمة المُسيئة.
دعونا نأخذكم في جولة لحصاد مرصدنا لدراما رمضان 2023
الإسطوانات المشروخة إياها:
- مسلسل “جعفر العمدة” : والتوليفة الأسهل لـ “محمد سامي ومحمد رمضان” اللي في كل مرة بتحقق نسب مشاهدة وحماس تحت كل حجر لن يُنسينا أنه يعجّ بالإهانات للنساء ولن يمروا مرور الكرام، وافتح معانا القوس يا ابني (تعدّد زوجات – كل البنات بتحبه كل البنات حلوين – ضرب إيفري وير – “الرجولة المفقودة “المكتشَفة” على يد جعفر ).
- ذِكر كلمة “هرموناتها” في كل مناسبة ولكل من هبّ ودب لإهانة المرأة باعتبار أن الرجال مكوّنة أجسادهم من طوب حراري، في إطار كوميدي لزج.
- ترديد الكثيرين – كحقيقة علمية لا شك فيها – أن “نادين” بطلة مسلسل “الهرشة السابعة” هستيرية مجنونة وفاضل لها مقشة لمجرد أنها تعبر عن خوفها ووحدتها والحِمل الثقيل عليها.
- الطلاق على إبراء المرأة من حقوقها الشرعية هي موضة المآذين في مصرنا العامرة سواء كان هناك اتفاق أو لا.. باعتبارها حتة جدعنة منه كدا.
- الهجمــ.ات الشعواء على أي ممثلة لمجرد إنها مش عاجباهم، كملاحقة الممثلة “رحمة أحمد” من مسلسل “الكبير أوي” بأفظع الإهانات ومن قبلها كانت “منى زكي” بمجرد ظهور أفيش مسلسلها.
- يا إعلاناتك يا رمضان، كل ما تغلب طلّع البطل دونجوان “على وزن متحــ.رش” ومش هتغلب، “أحمد عز” باللزاجة المعتادة للواد الفِتك، و”حماقي” بيعيش خيالات وضلالات الحرمان ياعيني لما شاف الموظفة بتشرح له الشقق في الكومباوند.
- فقر الرؤية والإبداع والذكورية المعششة في الأذهان مخلّي فيه تصالح عجيب من المخرجين والمؤلفين مع العك في حق الستات، زي أخينا رائد المأساة المسماة “سره الباتع”.
- رامز لا يفنى ويُستحدث من دعم المشاهدين له!، الذين يتناولون أولى لقيمات إفطارهم على التنمّر وأذيّة الممثلين، عارضين ملحمة إغريقية بين التشفّي في الممثلين الذين ينعمون في الخيرات بسبب شهرتهم، وبين الغضب على فرعيات مثل قـ.تل صغير للثعبان المسكين، وإيذاء مغني في فترة تعافي من عملية جراحية.
المكنة طلعت قمااااااش:
- مسلسل “الهرشة السابعة” شفنا من خلال عدة ثنائيات زوجية، ومدى أهمية المشاركة وإيجاد نقطة تلاقي في الحديث، الإنجاب ودور العائلة في الدعم، العمل وصنع كارير للشريكين في منظومة الزواج، وماذا يحدث بعد الطلاق بالنسبة للمرأة، ومشاركة الزوجين في تحديد شكل حياتهم الإنجابية، عرض نموذج لرجل طبيعي (من خلال شخصيّة شريف) يستطيع التعبير عن مشاعره بالغضب والبكاء والحب.
- شوفنا دفا العائلة الكبيرة حتى لو مش من دمك في مسلسل “كامل العدد”، تعاون الزوجين للتكيّف والحياة من بعد زواجهم من جديد ومرورهم بطلاق سابق.
- أبطال مسلسل “تحت الوصاية” كشفوا الواقع المرير والقوانين الظالمة بطريقة مميزة وضعت المشاهد في غيابات الظلم القانوني، كمعاناة الأمهات مع المجلس الحسبي، واعتبار الأم غير مؤهلة للوصاية على أبنائها في أي شيء، ليكتمل الأمر بهرس المجتمع الذكوري لهنّ بعد وفاة الزوج، ومحاولتهنّ العمل في مجالات عمل محدودة لأن معظمها تحت سيطرة الرجال.
- ” ليه في حاجة اسمها “برّ الوالدين” بس مفيش حاجة اسمها “برّ الأبناء” .. أخيرًا طُرح تساؤل كهذا في مسلسل “الهرشة السابعة” يعبر عن حيرة الأبناء أمام قسوة وجحود عائلاتهم، بعدما عشنا قرون تحت تهديد “عقوق الوالدين” وغضب الإله ونظرة المجتمع.
- شخصية “بادرا” في مسلسل “كامل العدد” تحوّل كبير في إظهار شخصية “الراقصة” و “زوجة الأب” غير موصومة ولا شريرة تأكل الأطفال على العشاء.
- بعد اكتشاف الر.جال للأنثى في الدراما هذا العام الحمد لله، استطعنا أن نرى حديث عن وسائل التحكّم في النسل، والفوط الصحية، وكيفية التعامل مع بلوغ الفتيات، كتعامل الأب مع ابنته في مسلسل “تغيير جو”، وسؤالها عن ما يريحها، وتفهّم هذا التحول الكبير في حياة ابنته بسؤال الآخرين عما يجب فعله في أمر كهذا.
وأخيرًا على ميعاد يتجدد في رمضان الجاي، ووعد بالتفحيص والتمحيص .. كل سنة وأنتم طيبين
#رمضان_2023
#تحت_الوصاية
#الكبير_أوي
#الهرشة_السابعة
#كامل_العدد
#جعفر_العمدة
#سره_الباتع
#تغيير_جو
#إعلانات_رمضان
#علاقات_آمنة
#قسم_السينما_والدراما
#سوبروومن
المقالة نشرت في صفحة Superwomen من هنا:




Leave a Comment