الحكاية فيها “ناظلة”

“أنا شامم ريحة ناظلة في الموضوع”

أصل ناظلي مش أي حماة، دي زي البلاء كدا تتمناها لعدوّينك.

بنتها الوحيدة مخلصتش من شرها….

“كريمة” معرفتش يعني إيه “أم” زي ما قصص الأطفال ما بتقول، اللي هي ينابيع المحبة والطيبة والتضحية والدلع، بل كانت “أم مُتحكمة، مُتسلطة، صعبة العِشرة” ومش على لسانها غير “يا بت بخاف على مصلحتك” فعملت لها error كبيرة في دماغها .

(مش بتقولوا أن أي ست خلّفت تبقى “أم”، وكل “أم” تبقى بتحب ولادها، يا جدع دي القطة كلت عيالها من خوفها عليهم .. يبقى إحنا في السليم).

فطلعت بنت اعتمادية زي ما الكتاب ما بيقول، مش عارفة تختار حاجة في حياتها، فاكرة الجواز زي ما بتشوف في التليفزيون، مش مشاركة ومسئولية، ورغم أنه يبان أنها انتصرت على الست “ناظلي” لما اتجوزت موظف حكومي مش عريس غني زي ما امها ما كانت عايزة.

ولكن الحكاية فضلت فيها “نازلة” … حوّلت حياة بنتها لجحيم بالزن على دماغها، وزيادة النار بينها وبين جوزها، لحد ما اطلقّت الحمد لله، ترتاح بقى؟ أبدًا!

فضلت “ناظلة” تعمل تكتيكات ولا خطط الحر ب علشان يطلعوا بالشقة.

مش فارق معاها بنتها، ولا حفيدتها الصغيرة اللي اتولدت في أسرة بتفكر في معارك نفقة وشقة وحضانة قبل ما تفكر في تكوين بيت وعيلة.

#فيلم_الشقة_من_حق_الزوجة
#ده_بجد_ولا_ده_النت
#عيد_الأم

المقالة نشرت على صفحة Superwomen من هنا:

https://www.facebook.com/Superwomenstory/photos/a.353478531650374/1708895309442016/

Leave a Comment