في ذكرى ميلاد المغنية صباح

نشرت مقالتي عن الصبوحة على صفحة مبادرة Superwomen في تاريخ 13 نوفمبر 2020

.

منذ أيام كانت ذكرى ميلاد الصبوحة، سيدة المُضيئين، الشمس المشرقة، الشحرورة، الفنانة “صباح” ..

ولأنها لم تكن يومًا إمرأة عادية، فمن طرائف حكاياتها أن رحيلها أيضًا كان في شهر نوفمبر .. عند ولادتها جاء الدفء للعالم، وعندما رحلت تركت الورود من أجلنا لنحتمي من برد الشتاء.

صباح أو “جانيت” كانت نجمة عربية، احتضنت مصر ولبنان في قلبها، في رحلة أمتعتنا فيها بـ 87 فيلم بين مصري ولبناني، و27 مسرحية لبنانية، وأكتر من 3000 أغنية ..

نشرت الموال والأغاني اللبنانية في أنحاء العالم العربي، بل أمتدت لما هو أبعد، فقد غنت في حفل الـ “أولمبيا” الشهير في العاصمة الفرنسية “باريس”، وقاعة “كانجي” في مدينة نيويورك، ومسرح “بيكاديللي” في لندن، ودار الأوبرا في مدينة سيدني وغيرها الكثير.

عندما تضحك، كانت ذات ضحكة صافية تنير وجهها بالكامل وصوتها يجعلك تشعر كأن الحياة يمكنها أن تُختزل في ضحكة، حافظت على لون شعرها الذهبي لسنوات طويلة وكأن الشمس اهدتها من لونها ..كانت تعشق الجمال، وتهديه لغيرها، كانت هي مصدر للجمال على هذه الأرض.

كانت مميزة ولها شخصية قوية، كانت ملونة بألوان قوس قزح لذلك كرهها السوداويين، لقد عاشت بكل معاني الكلمة .. غير مُلتفتة للأحجار التي كان المجتمع العربي العقيم يُلقونه عليها، راغبين في حصرها في زاوية صغيرة لمجرد إنها تكبر في العمر، فكانوا يبثون كراهيتهم للمرأة من خلال التطاول عليها وإهانة محاولاتها للحياة.
ولكنها بلون الشمس وقفت في وجوههم جميعا ، فتحت ذراعيْها للحياة ..

أحبت وتزوجت وسهرت .. بكت وودعت الأصدقاء والأحباب .. وعرفت مرارة الخيانة وألم الطلاق.. كانت أم .. جربت نار وبريق الشهرة .. حكت وغنت وضحكت ..
عرفت ماذا يعني أن تكوني امرأة .. وماذا يعني أن تكوني “حية” ..

#صبوحة
#صباح
.

لقراءة التدوينة على صفحة سوبروومن بالفيسبوك:

https://www.facebook.com/Superwomenstory/posts/1349826722015545

Leave a Comment