الصورة تصميم Ahella El Saeed من فريق Superwomen
يوم الأربعاء 28 كان آخر يوم في شهر فبراير الذي يضم التوعية ضد تشويه الأعضاء التناسلية للمرأة فما يسمى “الختان”.
ومن يمكنه أن يقوم بعمل event مميز بكل محتوياته وبعرض لمحات جديدة عن موضوع قُتل بحثًا غير الرائعين في Superwomen بالزقازيق
ولهذا السبب كنت أشعر بالفخر أن الفيلم سيعرض معهم، فهم مجموعة جميلة من الشباب الواعي والذي يرغب في البحث عن المعلومة ويجتهد فيها، يهتم أن يرفع وعي نفسه والأخرين، حيث يعرضوا المعلومات بطرق مميزة بتميُز شخصياتهم وإختلافها .. فأشعر بالإشباع والرضا، وأن هناك من يحترم عقلي.
أحب الضوء اللطيف الذي يصدر منهم، أراهم كفراشات مُضيئة تبعث النور هنا وهناك وتنير ما يمكنه دعمك للسير، سِر بعدها كيفما شئت ولأي مكان تريد، هم لا يحتكرون الطرق ولا يدفعوك ناحيتها بل يدعموك أن تشُك، فتبحث، فتصنع فكرة من جهدك الخاص وليس أرث تتوارثه بدون وعي ولا رغبة حقيقية في إبقاءه بقدر أنك تخاف تركه.
حاضرنا 4 أشخاص وهم:
“آية منير”: تحدثت عن خرافة “الختان” تاريخيا وعلميا وإجتماعيا .. ثم عن الجنس في حياة المرأة بمراحل عمرها المختلفة، وإختلافها عن الرجل.
“خلود شرف”: تحدثت معنا عن أشكال الختان الثلاثة، وتعريفنا بالجهاز التناسلي للمرأة حيث قامت بتمثيل الشكل الشريحي له بطريقة ممتازة، فسهلت علينا التصور ولن ننساه مرة أخرى .. ثم أكملت تعريفنا بمراحل العلاقة الجنسية ومدى تأثير الختان على المرأة في إشباع رغبتها ..
حيث تعلق المرأة في نقطة “الإستثارة” حيث كل عضلاتها مشدودة وكل شيء فيها مُتحفز، لتُترك هكذا بدون إشباع لرغبتها وانتهاء العملية الجنسية بالراحة والتنفيس، وهذا ما يجعلها دائما في حالة شدة أعصاب وتوتر وضيق.
“ألاء الجندي”: من حكاية قديمة استطاعت أن تخرج منها بإسقاط بارع لدعم حديثها عن الأضرار الخطيرة التي تحدث نتيجة الختان، يمكنكم قراءة الحكاية من خلال link ستجدوه بالأسفل
وأخيرًا وليس آخرًا “حامد أحمد”: تحدث عن الأفكار ونشأتها وكيف يتم صياغتها هي والعادات حسب المجتمع والثقافة المنتشرة وقتها.. وذكر نقطة مهمة وهي أننا يجب أن “نشك” في المعطيات والأفكار المتاحة أمامنا ولا نستسلم لأول خيار متاح، فنفس الأفكار تلك التي تؤمن بها غيرك يكفر بها تماما وكل منا معتقداته وأسبابه للإيمان بها … أن نبحث جيدًا عن الإجابات وأن نُكوّن فِكرنا الخاص ..
كما حدثنا عن قبول الذات والجسد، وأن الفتاة التي تعرضت للختان يمكنها أن تعيش حياة جنسية أفضل مما تظن بالمتاح، ليس شرط أن تصل للنشوة، فالأمر تختلف دورته عندها، فهي مع الإهتمام والمحبة والدفء يمكنها أن تصل للرضا عن تلك العلاقة وليس شرط أن شريكها يلتزم حرفيا بترتيب خطوات العملية الجنسية.
بعد فقرة الحديث التي كما قالوا أنك ستخرج منها بمعلومة ما جديدة، لذا يدعونا أن نسمع في الندوات والأحداث المهمة والتوعوية، لأنه من المستحيل أن تخرج خالي الوفاض …
بدأ عرض فيلمي بعدما قامت جميلتي “آية” بتقديمي للحضور… كنت متوترة وخجلة ولا اعرف بماذا علىّ أن أقول لكي أقدم نفسي .. ليبدأ الفيلم على صوت نبضات قلبي التي يمكن أن تسمعها من خارج البناية، لم أنظر للفيلم لحظة، ولكني كنت أصغي ككل مرة لصوتي، لحكاية الفتاة الصغيرة التي بداخلي …
لينتهي الفيلم بحضن دافئ من “آية”.. المضحك أن كلانا لا نفضل أن يقترب أحد من حدود أجسامنا، ولكن رغبتها في إحتضاني ورغبتي في أرسال إمتناني الشديد لها كانوا الأقوى، فحصلت على حضن دافء دمعت له عيوني …
فهذا الفيلم مدمر لي عصبيا رغم حفظه عن ظهر قلب، ليس فقط لأنه يتحدث عن تجربة الختان، بل لأنه كان المرة الذي اطلقت فيها صوتي عاليا ليجوب عني الحياة بعدما ظننت أنني فقدته في المرة الأولى من كثرة الصراخ يوم ذبحي.
حصلت على كلمات ومشاعر داعمة وصادقة للغاية كانت سندًا لي في طريقي الممتلئ عن آخره بالوجع .. أحب في حضوري لـsuperwomen أنني أحصل على المحبة الخالصة من أشخاص لا أعرفهم ولا يعرفوني سوى من اسمي الذي قد سمعوه هنا أو هناك مصادفة، أحصل على أحضان دافئة بدون غرض ولا ثمن يجب علىّ أن أدفعه فيما بعد، يتم إهدائي ابتسامات مشرقة أضعها في جيبي لتطمئن روحي القلقة الخائفة .. لا أحد يتوقع مني شيء ولا ينتظرون مني شيء، فتتحطم الـgreat expectations التي تزهق روحي، فليس مطلوب مني أن أرتدي قناع تعامل معين، بل أكون كما أنا بكل عفوية، أختلف بإختلاف حالتي وشعوري.
عندما عدت للبيت، سجلت هذا اليوم في مذكراتي، رغم إنني أعرف أنه لن ينمحي من قلبي مهما مرت السنين (^0^)
النقاط التي ثارتها الجميلة “ألاء” في الحدث
https://www.facebook.com/Superwomenstory/posts/618474138484144
وصلة الإيفنت والذي عرضت فيه ملفات هامة عن القضية + تعريف بالمُحاضرين يومها
https://www.facebook.com/events/1184317635038358
لمعرفة أخبار الورش وأماكنها يمكنكم متابعة صفحة Superwomen stories




Leave a Comment