::Photo credit goes to its owner::
جلسة Cycle يوم الأحد 29 أكتوبر 2017
من هذه اللحظة وجميع الجلسات القادمة ستكون عبارة عن سلسلة جديدة موضوعها “الزواج”.
بدأت معنا “آيـة” بجولة سريعة عن مفهوم الزواج عبر الأزمنة .. حيث لم يكن لدينا مفهوم الزواج الموثق بشكله الحالي والذي بدأنا معرفته مع ظهور الزراعة وإستقرار الإنسان ووثباته في نفس المكان لرعاية مصالحه .. فهنا ظهرت القوانين والقواعد لمُجريات الحياة لتنظم الأمور في الجماعات.
ولكن قبلها كان الأمور عبارة عن (أيام الحروب ، وأيام السلام)
ففهي البلاد التي تعيش في الحروب، فالرجل هو الأقوى والأهم لديهم، لذا الجميع يُلبي طلبه لتشجعيه على القيام بتلك المهمة، لذا ظهر التعدد وخاصة مع تعرض الكثير من الرجال للقتل أثناء الحرب.
أما الآن حيث قلت الحروب عمومًا، وبهذا قلت أهمية الرجل .. ليصبح الجميع على قدم المساواة .. الجميع يخدم للمجتمع بنفس الطريقة لذا ظهر في عصرنا الحالي مفهوم Equal partnership وهي المساواة في الزواج .. لا يوجد طرف أعلى من طرف، أو أكثر أهمية منه.. لا يوجد ثواب وعقاب .. الطرفين يجب أن يقدموا كل جهدهم من أجل عائلتهم وتربية الأطفال والعناية بالمنزل.
الزواج يتأثر دائما بعوامل سياسية وإقتصادية حتى في البلاد ذات الطابع الديني .. لذا وجدنا أن التعدد ظهر في العائلات الغنية لحفظ الثروة والنسل، وعلى العكس في الأسر الفقيرة فمقدرتهم المادية تكفي شريك واحد فقط .
وأخيرًا يظهر مفهوم “الحب” بين الشركاء مع الثورة الصناعية والطبقة الوسطى، حيث تميزت هذه الطبقة أن لديها ما يكفيها فأصبح لديهم إمكانية التفكير والإهتمام بالمشاعر والحب.
وهنا بدأ “حامد” في الحديث عن الزواج من خلال نقاط مهمة وهي:
أولا: الجنس/ Sex
من الصعب إقامة زواج قائم فقط على “الجنس” حيث سيفشل عاجلا أم آجلا .. ولكن في نفس الوقت من الصعب الا يُقام الزواج على هذا العنصر .. فالطرفين يدخلوا العلاقة وهم على معرفة وثقة أنه سيتم تلبية إحتياجهم من الجنس مع هذا الشريك.
الرجل: عادة يركز في نقطة واحدة ويتعمق بها، أي تفكيره رأسي” .. من الصعب أن يُفكر في أكثر من نقطة في نفس الوقت، فلكل شيئ وقته ويمنحه كل تركيزه ..
في الجنس الرجل ينظر له بمدى قدرته وأداءه خلال العلاقة ويكون هذا هو شغله الشاغل… ويمارس الجنس عندما يشعر بالضغط العصبي … وعادة ما “يميل/ tend to ” الرجل للمنطق في التفكير ويرتب الأمور ويحلها بهذا الشكل.
المرأة عادة تفكيرها أفقي وعرضي للمشكلة أو الموقف .. فتنظر للإرتباط ولحياتها على كل مستوياتها ومعطيات العلاقة وليس عنصر واحد فقط ..
فهي عادة تميل/ tend to – حامد ركز على هذا التعبير كون أن الشخص يميل للشيء ولكن يمكن تربية وتعويده على شيء آخر – للعاطفة والمشاعر في نظرتها للأمور و لذا تمارس الجنس عندما تشعر إنها مرتاحة نفسيًا .. ولهذا فهي تواجه مشكلة أثناء العلاقة الجنسية بسبب قلق بسيط أو تخيل عن صورتها الجسدية/ Body image .. من المؤسف أن نسبة 90% من السيدات في العالم يمارسون الجنس في غرف مُظلمة وهناك نسب عالية لا يصلّن للأوزجازم – النشوة الجنسية – بسبب عدم رضاهنّ وعدم ثقتهنّ في مدى جمالهنّ وصورتهنّ أثناء العلاقة…
ثانيا: الأطفال / Children
لا يوجد ما يثبت علميًا أن السعادة مرتبطة بشكل أو بآخر بإنجاب الأطفال .. ولا يوجد شيء عملي يوضح أن الفتيات سيمُتنّ مقهورات لو لم يحصلن على أطفال ..
الفكرة هنا أن المرآة منذ الأزل وهي الكائن الذي يهتم بالمجتمع وتواجد عناصره كونها هي التي تمنح الحياة بالإنجاب، لذا ستجد المرأة دائما وأبدًا الأكثر إرتباطًا بالمجتمع ويؤثر على قرارتها وتفكيرها وتميل بشدة لتبلية نداءاته وموافقته، لذا ترسخت لديها هذه الرغبة في المجتمعات التي تشجع على الإنجاب وتعطي أهمية وقوة للمرأة الحامل.
أما الرجل فهو منعزل عن المجتمع، فلا يؤثر فيه .. لذا هو يفكر لرغبته ولتلبية إحتياجاته هو، فقد يلجأ للأطفال فقط لرغبة داخلية خاصة به وهدف، وليست ليس آخر.
Mental/ الجزء العقلي
وسنعود مرة أخرى للغة المستخدمة بين الشريكين والتي تم شرحها سابقًا في جلسات سابقة عن “الحب” ..
من الأهمية قياس الكلمات ومعانيها عند الشريك والعمل على أساسها .. بمعنى
لدينا (أ) الخجول مثلا فلا يُفضل أن يقول لشريكته (ب) أن امنحيني إهتمام ومحبة وتركيز .. فيقول لها جملة آخرى مثل “أنتي بقيتي مشغولة عني جدا الفترة دي” .. هنا هو لا يقصد العِتاب أو تأنيبها بل يرغب في لفت نظرها للمعنى الذي يرغب، ولكن هذه هي طريقته في “اللعب باللغة”.
فمطلوب من الشريكة (ب) أن تتفهم تلك اللعبة ومعاني الكلمات لدى شريكها وماذا يعني بها بالضبط .. والعكس صحيح وإلا سيعيشون في شجار دائم لعجز الكلام في الوصول لهدفه.
العالم Michael J. Rosenfeld قام بعدة أبحاث تسائل فيها عن من “يرغب أكثر في الإنفصال/الطلاق”.
حيث وجد أن الرجل في منظومة الزواج هو الأكثر راحة وإشراقًا على عكس المرأة لما تواجهه من أعباء في تلك المنظومة، وهو ما يُفسر أن كل 2 إلى 3 سيدات أختارّن الإنفصال عن شريكهنّ لو توفرت لديهم المقدرة والحرية المادية.
وأن الرجل يميل أن يخون على عكس المرأة التي لا تمارس الجنس إلا في حالة وجود شعور أو نقطة حميمية مع الشخص الذي تمارس الجنس معه.
كما تعرفنا على أنواع الإيذاء/ abuse العاطفي وهو مُتشعب بالمناسبة .. وهو ما يمكن إختصاره أنك تمشي في تلك العلاقة على “قشر البيض” حيث تمشي بخوف وحذر وعدم راحة.
فعدم إعطاء فرصة للحديث والتعبير هو إيذاء، عدم توقع ردة فعل شريكك على كلامك يعتبر إيذاء حيث ستخاف التعبير والتحدث، النقد الدائم وفي كل مناسبة إيذاء ..الخ
وأخيرا: لا يوجد “صورة مثالية”.. فلا يوجد رجل أفضل من امرأة والعكس سواء في التفكير أو التعبير أو التصرفات والطبائع .. ولا أحد يرغب في الفصل بينهم وقيام حروب لإثبات من هو الأحسن والرائع .. لكل منهم طبيعته الخاصة والمطلوب فقط هو التعرف عليها، ومحاولة رفع وعينا عن كل طرف، والأهم هو رفع وعينا عن أنفسنا لكي نحاول الوصول لشكل أفضل للحياة معا.
للقراءة ما عرضته “آية” عن الساشون، يمكنكم زيارة الوصلة بالأسفل:
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=533860426959232
+
للقراءة ما طرحه “حامد” عن الساشون، يمكنكم زيارة الوصلة بالأسفل:
https://www.facebook.com/2010.hamed.ahmed.hamed/posts/1458190590900871
لمعرفة تفاصيل الجلسات ومواعيدها ، يمكنكم زيارة الوصلة بالأسفل:
https://www.facebook.com/Superwomen-stories-347975242200703/
#Superwomen_stories
#Cycle
#Marriage
#women
#men
#الزواج
#الرجل
#المرأة




Leave a Comment