المسلسل المصري “ريفو” من المسلسلات المختلفة ذات النكهة المميزة التي سأظل أذكرها.
في موسمه الأول أخذنا من أيدينا لعالم الثمانينات التسعينات بألوانه وذكرياته الممتعة رغم افتقار تلك الفترة للعديد من أساليب الراحة والتكنولوجيا بأحدث صيحاتها وصورها كما الآن.
نقف متألقي الأعين في انبهار وسعادة طفولية مُستعيدين حلاوة تلك الفترة مع أبطالنا في ريفو… مشدوهين بتلك الفرقة الناشئة، نحلم معها، ننجذب للأغنيات والكلمات وللحكاية.
ليأتي الموسم الثاني شجيًا، يحمل في طياته وَخزات من ماضي انتهى رغمًا عنّا بحلوه ومره.. بذكريات نهرب منها وحنين لنفوسنا القديمة…
زمن عرفنا أنه اختلف.. ونحن أنفسنا اختلفنا.. لا نستطيع إعادة اللي فات ولا طعم الذكريات الحلوة كما هي بل هناك مرارة في الحلق.. تائهين نلعن واقعنا ونتحسر على ماضينا… واقفين محلك سر… بنزق الأيام وخلاص.
ومع حلقات المسلسل نتصالح من خلالها أبطالنا مع جزء من هذا الماضي..
نمتن إننا عشنا وعاصرنا تلك الفترة، نفضنا التراب عن الحتة اللطيفة داخلنا لنبدأ من جديد..
لن نبدأ كما السابق فهذا مستحيل، ولن نصل لنفس النقطة القديمة لأن المعطيات والأفكار وحتى نحن اختلفنا.. ولكن سنبدأ..
سنصنع شيء جديد يحمل من روحنا مدفوعين بماضي غيّر فينا فأصبحنا أكثر نضجًا حتى لو صاحب هذا النضوج لسعات وسحجات شكّلتنا على ما نحنُ عليه الآن.
كل من في هذا العمل اجتهد ليًخرج الجزء الخاص به في صورة جميلة تكمل قطعة بازل رقراقة بين شوق طفولي وحنين وشجن.
وأغاني داخل الأحداث وفي التتر تحكي عنا، عن مشاعر ومخاوف وأحلام توقعات وعثرات.
شكرا ريفو 💜 .
شكرا للعزيز “مينا” إنه بسبب إشتراكه في المسلسل، ورغبتي في دعمه شوفت المسلسل الحلو دا 💜
#ريڤو
#مسلسل_ريفو
#تسعينات




Leave a Comment