صباحكم ومساءكم خير ياااارب
صراحة ترددت كتير في كتابة هذا البوست، ولكن بعد الكثير من التفكير لسنوات، ومحادثة الأصدقاء .. ومن أجل هذه المدونة يجب أن أتنازل عن خجلي الشديد ورغبتي الأبدية في أن أنقذ نفسي بنفسي بدون طلب مساعدة.
من لحظة وصولي مصر، ومدونتي الحبيبة تعاني مع التضخم الاقتصادي ومعاناتي ككاتب حُر أي ليس لي مورد مالي ثابت يساعدني في التأكد أن المدونة بأمان.
لكي تقوم المدونة .. أي تكون متاحة على الإنترنت للجميع بسهولة يجب أن يكون لها عاملين:
الموقع الإلكتروني
https://omnia-says.com/
– مساحة “أي سيرفر”: المدونة على شركة مصرية (مستضيفاتها موجودة خارج مصر).. لحجز هذه المساحة يجب دفع سنويًا مبلغ من المال.( الدفع بالجنيه المصري لكن بما يُوازي القيمة الدولارية للمبلغ)
– دومين: وهو اسم المدونة Omnia-says لكي يظل خاص بها ولا يحصل عليه شخص آخر… يجب دفع مبلغ سنويًا أيضًا.
كل عام يزداد المبلغ بشكل جنــ.وني، أحاول ملاحقته بلا فائدة، فآخر محاولاتي المُضنية صمدت لهذا العام فقط ..
لذا فأنا بحاجة لدعمكم للتجديد السنوي للمدونة… ستجدوا بالأسفل صورة لآخر فاتورة طلبتها من الشركة، (كان المبلغ وصل لـ 7900 ولكنهم خفّضوه مع التعويم الأخير.)
——————
كيف يمكنكم المساعدة؟
يمكنكم مشكورين مراسلتي على الرسائل الخاصة هنا، لأرسل لكم وسيلة الدفع المناسبة لكم ..سواء من داخل أو خارج مصر
وكما أوضحت المبلغ يُدفع سنويًا ..ويتغير بتغيّر الاقتصاد المصري … ولكني سأبقيكم دائما على إطلاع، كم جمعنا من مبلغ وكم متبقي .. وتم التجديد لكام سنة.
أي دعم المدونة بحاجة له .. فليس هناك إلتزام بمبلغ معين، أو القلق أن المبلغ المُرسل صغير للغاية .. يكفي التفكير والمحبة ..وتكفي محاولة المساعدة.
—————–
كم المبلغ؟
حاليا أصبح 5950 جنيه لعام واحد فقط (سيرفر + دومين)
————————-
هل هناك طريقة أخرى غير النقود للمساعدة؟
ممممم حتى هذه اللحظة لا أعرف طريقة أخرى للأسف .. فالمدونة ليست مدعومة بالإعلانات أو الشركات ..
ولكن دائمًا الكلمات الطيبة، like للصفحة لزيادة العدد وتشجيع الآخرين للمتابعة، شير لكلماتي لتصل للآخرين فتدعمهم في وحدتهم أو تحكي لهم عن شيء جديد .. هذا شيء غالي للغاية عندي ويُطمئن قلبي.
—————-
لماذا لا تتركي الموقع الإلكتروني بمشاكله المادية، وتظلي على وسائل التواصل الاجتماعي المجانية مثل الفيسبوك وغيره؟
الأرشفة .. وسائل التواصل الاجتماعي لا تحتفظ بتاريخ الشخص .. ولا توجد طرق سهلة وبسيطة للأرشفة والوصول للمحتوى بسهولة… لذا نجد المنصات الكبيرة ذات أعمال كثيرة تقوم بشراء موقع إلكتروني لحفظ تاريخها، والبقاء على الإنترنت أطول وقت ممكن.
إلى جانب أن تلك المنصات تخضع لرقابة ظالمة على حسب معتقدات وفِكر صاحب هذه المنصة، مما يُعرّض الجميع للحذف والمنع لمجرد أن العمل لا يُناسب صاحب المنصة حتى لو كان يتحدث عن شيء مهم.
أخيرًا .. أريد بشدة أن أشكر 💜 صديقتي الجميلة فرح
على دعمها المالي لي في بقاء المدونة .. كرمها لا يُقدر بثمن، ولطفها أدفء قلبي بشدة في وقت شعرت فيه بالعجز التام واليأس وقررت أن أغلق الموقع الإلكتروني بكل تاريخي الذي صنعته بكل إخلاص، تاريخ تعلمت من خلاله كيف أتكلم، وأحكي، وأتعلم عن نفسي وأحسّنها، وأدعم الآخرين وأستمع لهم، وأن تكون لي صداقات عبر الأثير يجمعنا المحبة الخالصة.
فكل مرة أفقد فيها الأمل لدرجة الاكتئاب والبكاء .. يظهر من العدم مَن لا يعرفونني ولا أعرفهم، يخبرونني أنهم قرأوا كلماتي بالصدفة أثناء بحثهم على جوجل .. وأنهم يريدون معرفة المزيد …
فتبتسم لي مدونتي من بعيد وتُخبرني أن كلماتك ستظل عبر الأثير كما كنتي تتمنين .. للوحيدين، الخائفين، الباحثين عن المعرفة.
🍀
لدعم المدونة




Leave a Comment