عادةً عندما يُخطئ الناس في اسمي، يتمحور الخطأ في حروف قريبة من حروفي، فأصبح “أمينة” …
ولكن لسبب مجهول، من لحظة وفاة أمي، من العزاء.. أصبح اسمي فجأة “إيمان”…على اسمها ..
مجال الخطأ في تحويل اسمي لاسمها غير مفهوم، وتكراره أيضًا غير مفهوم ….
أصبح الناس فجأة يرون التشابه بيننا في الملامح مع إنني ظللت عمر بحاله يخبروني إني أشبه والدي لمجرد أن لوني ليس كـ لونها، أسمر.
هذا التشابه قد يبدو محبب لدى البعض، ولكنه مرعب بالنسبة لي، مرعب حتى في صغري.
عندما جاءتني الـ “بيريود”، ظللت أبكي ظنًا مني إنني سأصاب مثلها بنزيف مستمر وإعياء … عندما تقدم لخطبتي شاب سكندري تداعت كل الذكريات المرعبة أن أخطو نفس خطواتها .. زوج سكندري، رجل مسئ، حياة جحيمية.. فأنتهي كما انتهت هي .. مريضة، يعرف جسدها المرض من ذاك الزرع الخبيث في حياتها.
في ذكرى “أسبوع التوعية بالصحة النفسية للأطفال” (1-7 فبراير)، أعرف أنني كنت وحيدة للغاية وأنا صغيرة، كنت متروكة لمعارك الصدمات/الترومات النفسية وميراث كبير من الأمراض العقلية…
أتساءل عن شكل حياتي لو تغيّرت فيها نقطة واحدة فقط، وهي أن تكون عائلتي على وعيْ بالأمراض النفسية والعقلية لطفلتهم، فتكبر تلك الطفلة وتكون بخير في جوْ من المعايشة الصحية والدعم .. فتستطيع أن تختار زوج محب داعم لها .. لتنُجبني وأختي لنعيش بخير .. نملك نظام قوي للمشاعر يستطيع العيش وسط الصعوبات .. عندما يسقط منا شخص يستطيع نظام دعمنا إعادة تشغيل نفسه وحماية الطرف المُصاب والأطراف المُصاحبة له.
ولكن هذا للأسف لم يحدث … فـ لعلني الآن عندما أتحدث عنها في كل مناسبة، هو السبيل أن تكون “قصتي وهي” سبب في نجاة آخرين غيرنا ..
فاحكوا عن مخاوفكم .. عندها ستظهر في صورة نستطيع أن نتعامل معها، فلا تبقى مختبئة بعيدًا في عقلنا الباطن لتُحيل حياتنا لجحيم.
#سأحكي_عنها
#إيمان
#اضطراب_ثنائي_القطب
#باي_بولر
#Children_Mental_Health_Week
**********
photo credit to the owner




Leave a Comment