الرسالة الأولى – فيبي

::Photo credit goes to its owner::

رحاب هاني، عاملة مسابقة لطيفة مُلخصها أن الناس تكتب رسائل لأشخاص عايشة أو مش معانا لأي سبب، بذكر اسمائهم أو بدون، وكله يبقى تحت هاشتاج متفقين عليه .. الفكرة لطيفة جدا بس أنا فقر ومش هشارك في المسابقة، بس حابه أجربها هنا مع نفسي 😀

هتبقى سلسلة رسائل .. ربنا يصبرنا على بعض 😀

أول الرسائل هتكون لـ “فيبي”

simple Break

اشتقت لك يا ملاكي الأبيض، عقلي مازال يرفض فكرة إنك لم تعودي موجودة في محيطاتي، كنت دائما أعتبرك بني أدمة في صورة كلب جميل .. لستي مجرد بني أدم عادي، بل كنت أشعر أن جزء من أرواحنا موجودة في جسد الآخر.

كنت أرى نفسي في عيونك الجميلة فكانت عيوني تدمع، فأنتي أول من جعلني أراني منعكسة في عيونك، فأرى نفسي إنسانة ممكن تتحب من أول لقاء، تتحب بدون ما تقدم حاجة، بدون ما حد يطلب منها حاجة، بدون ما أحاول أظهر نفسي .. أحببتيني كما أنا، بدون أي إضافات.

وإنه لا يمكن نسياني وتبديلي عندما تعرّفتيني بعد عام كامل من الغياب وأنا أسمع صوت قفزاتك الفرحة لقدومي قبل أن نفتح الباب لأراكي …

كأن أرواحنا تقابلت من قبل وكان فاضل فقط مقابلة الأجساد..

كنتي بسهولة تعرفي وبدون كلام إنني حزينة وخايفة من الحياة فتأتي لتقفي بجانبي أو تجلسي بين ساقي وتنظري لي لكي أطمئن، وجلستنا بجانب بعضنا البعض في السيارة نسمح للهواء يلمس ملامحنا على أمل أن نستمد منه القوة للتكملة.

كنتي أنتِ اليد السحرية والمعجزة التي شفت قلبي المهلوع من الكلاب، فرغم أنني مازلت أفزع من بعضهم ذو الطبيعة الشرسة في الأساس، ولكني الآن في كل مرة ألعب مع كلب غريب عني ونسلم بالأيدي ونبتسم لبعضنا أخبره أن ملاكي الأبيض هي من زرع بداخلي المحبة وفك الطلاسم لنتحدث نفس اللغة، فلا يقف أمامنا عائق.

لقد تقبلت كل الحيوانات بلا استثناء بعدما كنت أخشى معظمهم، أصبحت اُهدي الإبتسامات والسلام لكل القطط والكلاب والطيور في الشارع بسبب سحرك الذي يُغطيني حتى اللحظة.

يوما ما سأكون قوية وأتبنى كلبة جميلة بيضاء لتظل روحك معي تحيطُني وتحميني من نفسي ومن قسوة الحياة وتخبرني إنه يمكنني أن أحصل على الحب غير المشروط.

أحبك وسأظل أحبك وأذكرك يا ملاكي الحبيب <3

Leave a Comment