::Photo credit goes to its owner::
صديقتي الجميلة “عائشة” أهدتني حاجة في منتهى الجمال، وهي علبة صابون بتعمل فقاعات مُفرحة جدا.
كنت معذباها بفكرة إنه بقى صعب مهاداتي بشيئ، علشان بطلت أفرح بأي حاجة، ومعاني كتيرة أتغيرت جوايا لفكرة الهدايا، وخاصة أنا بقيت بلاقي المجتمعات بتاعتنا بتهادي بإستهتار شوية، أنه سجلت عندك بوينت يا عم وخلاص ….
لذا فالهدايا بقت تقليدية أوي، وحاجات مكررة، وحاجات ملهاش ستين لزمة فمنطقيا بتتركن في البيوت عندنا وبتعمل كركبة لإننا مش هنستخدمها ولا هنحس بحلاوتها …
لذا بقت بهادي الحاجات اللى تهم صاحبها بسؤاله مباشرة – أقصر الطرق هي الوضوح 😀 – ، أو بشرح مبدئي للي ههاديه .. وعادة هتكون الحاجة مفيدة لو مش ليه بشكل مباشر هتبقى لغيره… زي الفواكه، منتجات طبيعية وهكذا.
كنت فاكرة وأنا بقولها على الفقاعات إني خلاص بطلت أهتم بيها، ولكن بمجرد ما جابتها في الـevent فرحت بيها أوي، وقعدت أعمل فقاعات في المكان لدرجة إني خدت بالي إني في كل مكان وقفت فيه ألعب بيها، حتى وسط الناس اللي معرفهمش ولا يعرفوني، كانوا لما بيشوفوا فقاعات الصابون مالية المكان كانوا بيبتسموا أوي ..
شوفت أجمل ابتسامات ممكنة، شوفت فرحة في العيون، شوفت لحظة لا تقدر بتمن وأدفئت قلبي لسنين أدام.
فكنت بعرض على الناس أنهم يجربوا كمان، فكانوا بيفرحوا، ناس جربت بنفسها تعمل فقاعات، وناس تانية كانت بتخليني أعملها ويصوروا لها صور، أو يلعبوا في وسطها، أو يجربوا يلمسوها بإيدهم ويحتفظوا بيها شوية علشان يشوفوا الألوان وهي جواها زي كإنها عوالم سحرية لم نستكشفها بعد 😍😍
مكنتش متخيلة حاجة بسيطة أوي كدا تقدر تجذب كل الفرحة دي كلها إحنا في أمسّ الحاجة ليها 💞
جربوا تشتروا واحدة من أي محل ألعاب أو مكتبة وجربوا ألعبوا بيها شوية .. أنا بقيت حطاها في حقيبتي على طول على وعد إني هشوف ابتسامات وفرحة تملا القلب (^0^)




Leave a Comment