أعرف منين إني على الطريق الصح، أنت لم توفق في دخول المعهد العالي للفنون المسرحية 3 مرات، – ودا المكان الرسمي والخاص بالفن – ونجحت في الأخيرة فقط .. اصرار كبير .. عرفت منين أن دا حلمك فعلا؟ عرفت منين أن شغفك نبع من كل لحظة شوفت فيها أفيش مسرحية نور الشريف على مسرح السلام … في هدة الحيل بين عملي دراسات الموسيقى ودراسات المسرح، والشغل ليل نهار… عرفت منين أن مش كلامهم صح وأنك متنفعش وشوف لك حلم تاني … عرفت منين أنك لو كملت هتوصل؟
إجابته مُلخصها: أن مفيش خلطة معينة بتخلينا نعرف بقدر، أن لو عندك حلم، ومؤمن بيه أوي، وحاسه .. جواك حاجة .. إحساسك اللى ماليك .. رغبة طاغية بتقولك، كمل .. دا أنت…. متركزش مع الآخرين، أنت حاسس بإيه… لما حلمك يبقى متحقق جواك غصب عن أي حاجة في الدنيا هيتحقق براك وحواليك.
كمان أتكلم عن أن الفنان ملك للجميع، فمن الأفضل الأ يترك نفسه عُرضه للجر لمسئلة التصريح بمواقفه السياسية والدينية او النقاشات العقيمة .. لأن للأسف دا هيأثر على أعماله وقبوله لدى الجماهير المختلفة .. اللى مش هتقدر تتفهم الأراء دي وهتبدأ تحاسب اعمالك على أفكارك ورأيك.
تعليقي الشخصي: D … ولنا في كام فنان أُسوة خلال الثورة 25 يناير وغيرها من الأحداث السياسية حوالينا .. وخصوصا الأخت الفاضلة “رغدة” والأخ “دريد لحام” اللى كان مصدعنا بأفلام عن محاربة الظلم والفساد.
نقطة مهمة تكلم عنها: أن الفنان لما بيتوقف عن الأعمال لأي ظروف، مش المفروض يسيب نفسه وحالته الصحية تتغير وتسوء .. كإن وزنه يزيد، ويدخن وغيره من اساءة للجسد نتيجة الإحباط والوجع والقلق .. لأنه لو جت له الفرصة يرجع، هيكون خارج التصنيف بسبب التغيرات اللى حصلت له وأنه مكنش جاهز .. لذا فالأفضل أنه يفضل مدور المعدلات وتكون جاهزة علشان ميصبهاش الصدأ، أنه ينزل يدرّس ورش، يشارك مع فرق الهواة … الخ المهم ميقعدش ويركن.
ونقطة تانية هامة: أن الورش لو اتعملت وخلصت وأنتهت من يومك، خلصت يبقى خلاص كدا مفيش إفادة .. بل لازم تفضل الأفكار والحركة والتفيذ طول الوقت في يومك، بتتحرك بيه .. علشان تقدر تكمل ويبقى اللى بتاخده مفيد مش مرة وخلصت.
الممثل الشاطر: هو الممثل اللى بيفهم وبيقرأ وبيتعرف على الفنون التانية، موسيقى، عزف، فن تشكيلي، تصوير، لوحات ..الخ .. الفن بيتكمال وبيكون جواك بنيان كبير هتحصد نتائجه في كل مرة بتقف أدام دور عايز تنفذه.
وابتسمت لنصيحته: أنه لو عندك سطوح، اطلع وأفضل بااصص للسما .. الحلم اللى بيبقى مربوط بالسما بيفضل عالي وصامد .. لما بتفضل باصص تحتك بيقع ويتدفن.
دا في علم الطاقة واليوجا …
ابتسامتي كانت علشان أنا دائما ببص للسما، لما بنتقل من حالة مشاعرية واخرى، ببص للسما، وأفضل معاها فوق .. سابحة بين السحاب .. بدونها مكنتش هقدر أصمد ولا ثانية واحدة وأنا وحيدة وخايفة.
في آخر اللقاء، الناس كالعادة في هكذا مواقف وقفت علشان تتصور معاه، أنا مقدرتش .. بشكل ما بحب أسيب الفنان مساحة، بحب أرحمه من الفكرة المعتادة المملة بتاعة “سيلفي” والنبي، ويقعد يتصور بالساعات مع الناس ومطلوب منه يبقى لطيف وظريف ويبتسم .. الراجل اتهد حيله معانا.
أنا بس حبيت أنقل له إمتناني وسعادتي بوجوده، فروحت وطلبت أسلم عليه باليد، وفعلا سلمت عليه وشكرته جدا من قلبي .. واهديته ابتسامة كما أهداني ابتسامة ومشيت وأنا ممتنة للذكرى اللى هتفضل جوه بالي حتى بدون صورة وإثبات.
لمن يرغب في التعرف على صفحة Osiris يرجى الضغط على الوصلة من هنــــــا




Leave a Comment