لماذا نعود للآخرين – مساهمتي في مقالة رصيف22

اليوم نُشرت مساهمتي بقصتي مع Marian Samy على #رصيف_22 😍💪

ممتنة للجميلات اللاتي أشاركهن المشاعر، والأفكار وبعض من تجاربي 🍀

ما أريد إضافته هنا …

سبب علاقتي بهذا الشخص لم تكن حبًا .. ولكن كانت تعلق بمفهوم “الحب والمحبة” …

فأنا كنت شخص غير مرئي، كأي كرسي أو سحابة في الجو أمام الآخرين حتى لعائلتي، كنت جائعة أن أكون وسط البشر حولي .. يروني كما أراهم .. يتمنون معرفتي ويحبوني، لماذا لدي مشاعر حب وإمتنان عميقة لكل ما في الكون “ولا أحد يبادلني أي شعور” ..

فقط يصلني الأذى والكراهية كأنني ملعونة على هذه الأرض .. لا قبول فقط كراهية.

عندها ظهر هذا الشخص، وأخبرني أنه يراني .. أنه يريد مصادقتي .. أنه يفهمني ويصدقني ويسمعني .. بل وصل الأمر أنه اعترف لي بحبه رغم تأكده أنني لن أتزوج أبدًا ..

فتمسكت بتلك الفكرة وذلك الحلم الذي تحول لحقيقة .. وكنت سأستجيب لأي أحد يفعل مثلما فعل.

ورغم الأذى الذي ترك آثاره عميقة في روحي .. إلا إنني كنت أعود .. أعود للشعور والجوع للقبول ..

ولكن لإنني كنت أبذل جهدي في التعلم، والقراءة، وحضور الجلسات الدعم النفسي والتعامل مع المعالجين النفسيين، واكتشاف نفسي وهو الذي لا يزال يستغرق الوقت والجهد..

عرفت المشكلة وقررت أن أحب نفسي، وأن أترك “وهم القبول والحب” في هيئة أذى.


يمكنكم قراءة المقالة بالكامل من هنا


https://raseef22.net/article/1094357-%D9%87%D9%84-%D9%86%D9%82%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B5%D8%A7%D9%84

Leave a Comment