يُعرض على القنوات التلفزيونية المصرية إعلان يُذكّر المصريين بأن ما يعتبروه “هزار” هو عبارة عن “تنـــمر”، فغير المسموح التعرض للآخرين “المختلفين” عنا بالأذى، للحث على التحلي بالأخلاق.
عندما أثنيت على الاختيارات المتميزة للأغاني المعروضة من CD السيارة، ظنني السائق استهزئ به.
ولم تختلف ردة الفعل عندما أخبرت موظفة أن ابتسامتها جميلة آمالة أن تزيل كلمتي بعض الهم الذي يحارب في الظهور على ملامحها في هذا الصباح.
قد يخالفني البعض الرأي.. ولكن من عاش خارج مصر لفترة من عمره، يستطيع أن يرى الأذى بصورة أوضح، لأن المصريين احترفوا الإساءة في هيئة سخيفة يُطلقوا عليها “مِزاح” .. كما يفعل زعيمهم عادل إمام، ومن بعده أي شاب يرغب أن يثبت نفسه في عالم الكوميديا، كأنها البوابة التي يجب أن تجتازها “لتنال الرضا، لتضحك الناس أكتر”.
مع الوقت تعتاد الآذان الإساءة، بل وتضحك عليها، وتستغرب الإنفعال والحزن لمن يتعرض لها.
فشكرا لصاحب فكرة الإعلان، حتى لو كان صريح للغاية فلا يهم، ما يهم أنه أصر أن يكون نقطة التغيير لشعب إعتاد العنــف والإساءة.
لمشاهدة الإعلان:
#عنف
#إساءة
#تنمر
#ضد_التنمر




Leave a Comment