خطاب وصل للكاتب عبد الوهاب مطاوع – الله يرحمه – في بريد الجمعة من سيدة كانت بتحكي عن قد إيه كانت طفولتها صعبة بسبب أمها القاسية، وتعاملاتها اليومية السيئة معاها اللي كانت عبارة عن ضــ.رب وشتــ.يمة وتحــ.قير الذات وغيره… كانت أم “اعتيادية” أوي زي أمهات كتيرة في مجتمعنا للأسف…
المهم إن البنت دي كبرت، اتجوزت، وخلّفت… لحد هنا الدنيا تمام…
ولكن إيه يا ترى كان سبب رسالتها؟
رسالتها كانت مليانة خوف ووجع وندم، البنت وهي بتحب بنتها جدًا لقت نفسها بشكل ما كإن روح أمها الشريرة بتتلبسها، بقت بتــ.شتم بنتها، بتحقّر وتكسر عينها بدون وعي، كإن لسانها وجسمها بيتحركوا لوحدهم.
كانت كارهة إنها بتتحول لشخص هي بتكرهه وهتخلّي بنتها تكبر وهي بتلــ.عن أمها زي ما هيه عملت زمان،.
مش فاكرة رد الكاتب إيه..
بس فاكرة الرسالة دي كويس أوي واتحفرت في دماغي…. وكانت سبب من الأسباب الرئيسية اللي قررت إني عمري ما هخلّف طالما أنا محــ.روقة من جوه زيها 😁
صديقتي كثيرًا ما تُحدثني عن شعورها بالخيبة، إنها ليست أمًا جيدة لأولادها…
ولكني في كل مرة أخبرها أننا بالتأكيد مختلفين ..
لأنه أولاً ليس هناك كُتيّب تعليمات عن كيف تكون أم أو أب سَوِي نفسيًا.
اه نتيجة حاجات كتيرة ممكن يكون المخزون لدينا عبارة عن أساليب غلط، وخاصة مجتمعات العقيمة هارية دماغنا عك ومزبلة، بالإضافة لصعوبة الحياة في مصر والمحاربة في كل الإتجاهات..
أه بنقُع .. ونغلط ونستغرب إحنا إزاي عملنا دا.
ولكن الفرق أننا ناس واعية .. بترفض الإنسياق، وإنها تبقى مجرد غنمة وسط قطيع المجتمع
محتاجين نصدّق إننا بشر، وبديهي بل طبيعي نغلط وعمرنا ما هنبقى زي القطيع لإننا بنفكر في اللي بنعمله وبنتكلم عنه حتى مع نفسنا وعندنا رغبة حقيقية إننا نكون بخير…
مش هنتلكك لما نعك ونقول هنعمل إيه ما الحاجات القديمة اللي بتحركني، بل هنتعب وهنذاكر ونقرأ ونسأل وندور ونتعالج نفسيا ونعمل كل المحاولات الممكنة
فكل الامتنان لنفسي ولكل بني آدم بيحاول وبيفكر وبيتعب على حاله علشان يبقى بخير 🌸
#تربية
#أمنية_تحكي
#بريد_الجمعة




Leave a Comment