كان يا مكان، قبل هوجة كرا هية كل ما هو مُلون وجميل، ووصم “قوس المطر /rainbow”.
كانت السماء ترسل لنا تحياتها ومصدر للفرحة على هيئة “قوس قزح” ملون بديع، يظهر بالصدفة للمحظوظين، قد يظهر خافتًا أو لثواني ولكن عيوننا كانت تلاحقه في حماس ونشير له.
نسارع بتصويره بالكاميرات على أمل أن نحتفظ بتلك الصدفة الجميلة للأبد، وأن نتذكرها في كل مرة نرى فيها صورة السماء الجميلة، وعندما كانت قلوبنا تنبض بمشاعر حلوة.
لننتقل بقدرة قادر لحياة يحيطها الهطـل المنتشر في دولنا العربية “المتدينة” بطبعها، اللي مقفلين منهج الدين ماشاءالله، وبيشتغلوا ربنا بعد الضهر…
فالغبـاء البشري أبى أن يستوعب أن الألوان “قوس المطر” هي ألوان لكل البشر، وأنها بتعني التنوع والبهجة الكاملة.
محدش بيشوف “قوس قزح” بالسما بعد المطر فيقول
“آه يا سما يا كــــافرة ياللي حاطه علم الــ شـواذ”.
هذا التنوع بفكرته العامة كان سبب أن يختار مجتمع LGBTQ+ هذا الجمال لتمثيل التنوع والقبول والمساواة، وأنه يمكننا أن نراك مهما كان لونك.
لأنه ببساطة نحن متنوعين بتنوع ألوان الحياة.
وستظل هكذا حتى لو أصر الرماديين على حصد الألوان، وإصابتنا بالعمى.
وأن قوس المطر سيظل مصدر السعادة الأبدية، بدون تحميله أكثر من كونه مصدر للجمال.
#rainbow
#قوس_المطر
#قوس_قزح




Leave a Comment