مما لا شك فيه إن العديد من القضايا الهامة التي أثيرت مؤخرًا، كان للسيدات الفضل في كشفها للعلن، والتحرك من أجل الحماية، ومحاولة إيجاد حلول.
في أحدث أفلام #Netflix الوثائقية The Tinder Swindler نرى تفاصيل قد تذكرنا بأشهر أفلام ليوناردو دي كابريو Catch Me If You Can ، فلدينا رجـ ل يعيش حياته على الإحتيال، ولكن هذه المرة كان محدد الهدف، لقد كان ماهرًا في الإستيلاء على أموال الفتيات حول العالم والبداية كانت من خلال أشهر مواقع المواعدة Tinder ..
تارِكهنّ غارقات حتى النخاع في الديون، في الألم، في كسرة القلب، في الشك والخوف.
ألعابه ليست جديدة، لقد قُبض على الرجل بالفعل وسجن لسنوات قليلة، ولكنه عاود مباشرة عمله بسلاسة.. إذن ما الفرق بين هذا الفيلم وبين الملايين من قصص الإحتـيال.
الفارق هنا هو “الفتيات” أنفسهن .. اللاتي قررن عرض خصوصياتهن، صورهن، كلماتهن، مشاعرهن في سبيل نشر اسم وصورة المحتــال “سيمون ليفيف”، لسد الطريق عليه ووقف السيطرة على أخريات..
فمجرد أن تضعي اسمه على “جوجل”، ستظهر لك مقالات تحكي عن خداعه، ستري صورته وتعرفي أساليبه.
لن أحرق نهاية الفيلم رغم واقعيتها….
إلاّ أنني شعرت بالفخر من أجل تلك الفتيات… فرغم الخزي والألم الذي لاحقهن على وسائل التواصل الإجتماعي والسخرية من ألمهن والمأساة التي واجهوها كعادة المجتمعات المؤذية في “إلقاء اللوم على الضحايا”، والتي تكون “أنـثى”، وترك حقيقة ما يفعله “الجاني/الرجل”.
ولكنهن وقفن متحديات الجميع، يُطمئنوا بعضهن البعض على الطريق الوعرة، زارعين الدعم والمودة رغم إختلاف بلادهم ولغاتهم، ولكنهن عرفن أن الألم في النهاية واحد.
#women_for_women
#the_tinder_swindler
#women_power
#support_for_women




Leave a Comment