تحدي تدوينة يوميا – رقم 6

::Photo credit goes to its owner::

مين اللى قال إن الأب والأم “لازم” يحبوا ولادهم؟ هل لإنهم فقط خلفوهم؟ ونظام إن المحبة تترمي في قلوبهم .. للأسف دا كله في رأيي كلام فارغ ..

مش علشان اللي أدامكم بيقول أنه بيحب ولاده يبقى دا “إفتراضيا طبيعي” وبيحصل.

فيه نماذج كتيرة أوي لأباء وأمهات مفتريين وبيكرهوا ولادهم جدا سواء قالوا دا بصوت عالي وبشكل واضح أو كانت تصرفاتهم بس بتوضح الحقيقة دي…

الإهمال، الضرب، الإهانة، الحرمان، الإستهتار بمشاعرهم وأهميتهم دا أذى..

التعامل إن التربية تتعمل بصباع رجلينا الصغير وهما اللى ولاد كلب ناكرين للجميل دا أذى.

كراهية شريكك في الحياة في صورة ابنك دا أذى.

بس إحنا خايفين نقول علشان ميقعش صنم من الأصنام اللى بنعبدها وبنظن أن حياتنا هتستقيم بوجودها.

الحقيقة اللى إنا بؤمن بيها وشيفاها منطقية أكتر… هي إن الأطفال هي اللى بتتخلق بالمحبة لعائلاتها….

مش لإن ربنا زرع في قلوبنا حاجة، بل لإن الإنسان بيتخلق مش عنده حاجات ومشاعر سلبية إتجاه حاجة أصلا .. مولود كتاب أبيض.. أنت كل عالمه، أنت كل المعاني والمشاعر والحقائق … هو مش شايف غيرك أصلا، فليه هيكرهك وهو ميعرفش غيرك.

لو كتبت فيه محبة وخير، هتلاقيه بيبادلك دا، لو شخبطت وعملت حاجة أنت شايفها “هبلة” فهي مكنتش هبلة في كتابه وأثرت عليه وأتحفرت عنده خلاص.

فلما طفل يكره أبوه وأمه يبقى فيه غلطة ومشكلة حصلت بس محدش عايز يعترف بيها، محدش عايز يفكر ويدور ويُفند الأمور علشان يعالج، لإن معظم الأباء والأمهات – الا من رحم ربي- شايفين إنها مش كيميا وميقرفوناش معاهم دا إحنا مولعين في صوابعنا العشرة شمع .. ودايما فيه مبرر لتصرفاتهم المؤذية (علشان يطلعوا ناشفين، علشان عارف مصلحتهم …..الخ).

لما تزرعوا وجع وكراهية، مينفعش تطالبوهم بالمحبة والخير ..

وأي معاملة حلوة هتصدر منهم هي لإن أصلهم الرباني طيب مش لإنك أنت تستاهل غير الحرق.

#تدوينة_كل_يوم
#اليوم_السادس
#تحدي
#ابناء
#أباء
#تربية
#أسرة_صحية
#حب_غير_مشروط

Leave a Comment