الدفء عبر الطريق الطويل

في كل مرة أظن إنني وحيدة هنا بين صفحات المدونة، اكتشف إنني كنت مخطئة بشدة.

فتصلني رسائل على الإيميل من شخصيات جميلة حقًا، كتلك الفتاة الجميلة التي تبنت فيلة بسبب تدويناتي عن صغيري الحبيب “كارو”

وفتاة أخرى ترسل لي كل فترة إيميل تذكرني بوجودها المحبب، وإن المدونة كانت السبب أن تقرر إهدائي من جمالها ومن محبتها الخالصة.

والتعليقات التي تأتي كل فترة على تدوينات ظننت إنها قديمة ولم يعد أحد يقرأها ..

من يومين، وجدت رد جعل الدموع في عيوني، فتاة ستدخل لعمل أشعة رنين مغناطيسي وكانت مرعوبة جدا، وقد تكون الصدفة هي من أحضرتها ههنا لتقرأ تدوينتي عن الأشعة فشعرت بالطمأنينة بسبب كلماتي …

في تلك اللحظات وأكثر، أشعر أن مدونتي هذه هي السبب في تدفئة قلبي المثقل بالهموم والصعوبات، وأنها أصبحت ما أتمناه، أن تكون بعض النور السهاري/الناعم في الطريق الطويل، حتى لو لم تعرفوا من أنا، حتى لو لم تقرأوا غير تدوينة واحدة، حتى لو أنا رحلت عن هذا العالم، سيظل هناك دفء يملأ الفضاءات، ويسكن قبري فلن أكون وحيدة هناك أبدًا.

كل الإمتنان والمحبة لكل زوار المدونة، ومن يهتموا بالقراءة لي

شكرا لكل من قرر أن يقف تحت الضوء ليخبرني بوجوده، ويهاديني من جماله ودفئه بتعليقه هنا، أو على الإيميل .. كان من السهل أن تبقوا صامتين وتتركوني أشعر بالبرودة، ولكنكم كنتم  أشجع من هذا وغمرتوني بلطفكم ومحبتكم…. أحبكم <3 (^0^)

Leave a Comment