::Photo credit goes to its owner::
عندي تجربتين عايزة أمتن لنفسي عليهم .. هكتب الأولى دلوقتي والتانية بعد شوية – نظام تشويق وإثارة
–
معروف إني بشكل ما باخد ردة الفعل متأخر، بزعل بعد الحدث بيومين تلاتة، أو بمعنى أصح بيظهر عليا الزعل بعد فترة لإني بكون زعلانة أوي من جوه .. بكتب عن الحاجات والأحداث بعد مرور أسبوع على الأقل … الخ، ودا شيفاه بسبب إني أتعلمت وأتربيت في بيئة بتشوف إنك لازم تفضل ساكت، ولا يظهر عليك شيء.
لو حد كان سألني عن الحدث اللى هكتبه دلوقتي في ساعتها كان هيلاقيني حتة تلجة، مش عندي أي ردة فعل ظاهرة خالص، وبعدها بفترة بسيطة بقيت شايفة إنه إيه النيلة اللى بنيله دا وإني فاشلة والحاجات الرائعة اللى بنكسّر بيها نفسنا دي.
ولكن أنا عرفت ديّتها بقى، لما حدث جلل بيحصل ومش بعرف أطلع مشاعره بشكل كامل، بصبر عليه، وأبدأ أتكلم حبة واسكت، وبعدها بفترة أتكلم تاني وأقول تفاصيل أزيد وهكذا لحد ما أوصل إني أحكي الحدث كاملا زي ما حصل بالضبط .. وأطلع جزء كبير من طاقته اللى جوايا ووقتها ببقى شيفاه بعيون مختلفة .. بقدر أشوفني أفضل.
الحدث هو إني أتعرضت للتحرش من حد أعرفه بشكل ما، في مقابلة جمعتنا سوا .. كان لزج جدا وعايز يجبرني على حاجة أنا مش عايزاها .. اللى أنا عملته إني صديته ودفعته عني ووضحت بكلام واضح وصريح أنه مش هسمح بدا .. ودا شيء رائع مني، أنا بقيت بتحرك في ساعتها مش بتجمد في مكاني من الصدمة ..
فأنا ممتنة لنفسي على التصرف في لحظتها…
المشكلة الوحيدة هي إني حسيت إنها ردة فعل هادية، وأنه كان يستحق صويت في الشارع ويتضرب وأسيبه وأمشي.. وإني لما رجعت البيت كنت بتصرف بطبيعية مش باين عليا إني خُضت حاجة صعبة، وإني معملتش بلوك لهذا المخلوق في وقتها… ودا اللى خلاني زعلانة من وقتها لحد فترة قريبة أوي لحد ما أطلقت الحدث من السيستم بتاعي، وعملت بلوك وحذف، وقولت كمان لصديقتي المقربة ولأختي ![]()
بس أنا لقيت إني غلطانة جدا إني بشوف نفسي بعيون غيري، أنا لازم أشوفني بدون رتوش.
أنا عارفة “أمنية” قبل كدا كانت فين وحاليا بقت إزاي، وإيه التطورات اللى بتحصل في شخصيتها .. وإزاي بقت أكثر وعيا وبتسعى وراء المعرفة وتحسين من نفسها، وإن السفر لمحافظة تانية جاب نتيجة، المشاوير البعيدة والكورسات الطويلة جابت نتيجة ملموسة.
ولسه بشتغل على نفسي وعارفة إني هبقى أفضل في كل مرة عن التانية .. وإني مش لازم أبقى زي “الباترون” المناسب للناس .. بل أحاول أكون أنا بطريقتي وأسلوبي.
لذا البنوتات اللى بتحس إنها “معملتش اللى الناس بتعمله” أنا أهوه زيكم وبقولكم على تجاربي وخطواتي ومشاعري علشان متحسوش إنكم لوحدكم وإننا كائنات فضائية، فنكره نفسنا، ونقعد نشتم في نفسنا كإن بهدلة الناس لينا مش كفاية فإحنا بنقوم بالواجب وزيادة مع نفسنا…
التعرض لفترات طويلة للعنف بيخلي عندنا ميكانيزم دفاعي علشان يحمينا من الجنون ويخلينا نكمل، ودا بيكون ليه كذا شكل على حسب كل واحدة فينا كانت حياتها إزاي ودماغها قررت تدافع عن نفسها إزاي… إحنا مش طوب، ومش لوح تلج، ومش بنقبل الإهانات، إحنا بس بنصاب بصدمة علشان عقلنا بيفكرنا بحاجات قديمة، فبنخاف … بس إحنا جدعين أوي وشطورين وهنوصل ![]()




Leave a Comment