::Photo credit goes to its owner::
علشان إحنا شعوب إسلامية مُبالغة “أوفر في نفسها” وشغالة بـ دين ورب لهم وحدهم، وممكن جدا يشتغلوا دور ربنا بعد الضهر فتلاقي مقولات فعلا مُسيئة للإنسانية وللرحمة والمنطق ولله ولكل حاجة في الدنيا.
لما حد يقرر أنه “اللي يورث مال حرام لا هيطول جنة ولا نار”.. طيب تمام يالا يا جماعة روحوا ولعوا في نفسكم لإن مفيش حل ومش هتوردوا على حاجة وتقريبا هتفضلوا متشحططين في النص كدا وملكُمش مكان.
أو المقولة اللى بتقول “اللي بيشرب رشفات من الخمور لا تصلح صلاته لعدد من الأيام”... يا قاااااتل، يعني حد لسبب ما شرب مرة، خلاااااص كفر! ، قفلتها في وشه الحمدلله وإرتحت إن ربنا مش هيقبل له حاجة لـ 50 يوم مثلا!!! عارف يعني إيه اللي أنت بتقوله؟!!!!!
أو جملة “لو حد من أبوك أو أمك غضبان منك ودعا عليك، فأنت محروم من استجابة الدعاء مش عارفة لكام يوم”..
دا لو تغاضينا عن القوى الخارقة للدعاء بتاع الأباء والأمهات اللي الناس بتحب تعيش على الفكرة الرائدة دي، بإعتبار ربنا قاعد فوق سابع سما غضوب وبيتقمص للأب وللأم، فلما يرموا أي دعوة سواء عن حق أو افترى فربنا يحققها عطول في ساعتها في تشفي..
وطبعا الدعوات الخيرة مش عندها نفس مفعول السحر دا، معروفة يعني …
علشان إحنا بنحب نعيش بـ فكرة إن الدين وربنا مفتريين وقلبهم حجر ولازم تطلع عينك وتتعذب علشان تدخل الجنة، غير كدا لو شوفت هناء يبقى تشك في إيمانك عطول وتستنا المصيبة اللي عقلك عارف إن ربنا مرقد لك عليها يا حلو… والنبي دا إيمان دا!!!
توقفوا عن سلب الناس خطوط الرجوع.. وتهدموا طرق العودة، فيه ناس كتيرة أوي نفسها تروح لربنا وأنتم اللي بتكسروا وبتحفروا وبتملوا الطرق كلها بالشوك والكراهية والضلمة.. ومحدش بيحب الوجع والظلام فبتتساوى عندهم الإحتمالات وبيكملوا بُعد.
زمان كانوا بيقولوا مينفعش تسلب حد كل الخيارات والأحلام والأمل لإنه وقتها ممكن يدمرك، لإن مفيش حاجة باقي عليها وكله تساوى عنده.
ويحضرني تعليقا على الناس اللي بتعمل كدا، كلمات الفنان خالد الصاوي في فيلم كباريه لما قال “يا بهااااايم، يا بهايم” مع كامل احترامي للبهائم طبعا
#تعصب_ديني
#خمور
#جنة و #نار




Leave a Comment