عندي أخبار كتيرة (^0^)
في البداية، حابة أقولكم على آخر أخبار فيلمي الوثائقي القصير “أمنية” … زي ما أوضحت في بوست سابق أن الفيلم كان في مصر، وزار فيها القاهرة والأسكندرية،
سيدة أنجليزية لطيفة من ضيوف مهرجان MedFest من انجلترا، جاءت بعد انتهاء جلسة عرض الأفلام وأخبرتني، “شكرا لك، عندما ارجع لبلادي سأخبر الناس عنك، وإنك كنتِ هنا”..اللحظات اللي زي دي لا تقدر بثمن، ويتطبطب على روحي <3
الله أكرمني بتغطيات صحفية عن الحدث، ففي القاهرة كان من خلال مجلة “أخبار النجوم” الأسبوعية، تقدروا تشوفوا الخبر من الوصلة التالية
https://www.facebook.com/omnia2015film/posts/159887274707771
أما عن الحدث في الأسكندرية، اللى نجحت أخيرًا في زيارة الأسكندرية بعد انقطاع سنة، فكانت الرحلة ترضية لي عن الغياب خارج على الإرادة، فكان الجو نسماته حلوة، وصديقتي الجميلة “منى” جاءت من أجلي مع والدتها لدعمي، وتمضية اليوم معي لنكون عائلة لطيفة، بل وحصلت على سناك لذيذ من يدها عُد لي خصيصًا، وختام اليوم بتمشية قليلا على البحر.
شاكرة وممتنة جدا لدكتور مينا ودكتور خالد – مسئولين المهرجان – و المحاور المبدع الاستاذ أحمد نبيل – مسئول السينما في مكتبة الأسكندرية – أنهم سمحولي أشارك الحضور بكلماتي، وأني أقف معاهم على المنصة بين الدكاترة والمختصين… أنهم خلوني “حقيقة” أدام الناس مش مجرد قصة في فيلم.
فتم تغطيته الحدث هذه المرة على الموقع الإلكتروني لمجلة “أخبار النجوم” حيث كان تسجيل اللحظة المميزة اللي جمعتني مع أحدى السيدات من الحضور، الوصلة التالية فيها الفيديو من صفحة الفيلم.
https://www.facebook.com/omnia2015film/videos/159889674707531/
ودي تغطية الموقع الإلكتروني لأخبار النجوم
https://www.facebook.com/omnia2015film/posts/159885911374574
رغم أنه فيديو لا يتعدى الدقائق، ولكنه يصنع تاريخ جديد في حياتي، ويشعرني أن يمكن لصوتي كشابة تتخبط في طريقها، أن يكون وجعي هو النور الصغير الذي سيقضي على العفاريت التي تعشش في الظلام ويوجعنا صراختها ..
لم أملك للأسف سوى حضن يواسي السيدة ولاء – السيدة التي أعلنت أمام الجميع تعرضها للختان لأول مرة في حياتها -، وإمتناني لوجودها، ولمشاهدتها الفيلم، ولقوتها ولصوت ضربات قلبها العالي وهي تعطي لما حدث معها معانى أخرى، حولته من مجرد ذكرى تحاول تختبئ منها لحقيقة ساطعة، توجع أجل … ولكن بعض الحقائق لا يناسبها سوى الإعلان عنها.
هي وجدتني سبب لقوتها، وأنا وجدتها سبب في دعمي في أشد فترات حياتي إظلاما، أجر قدمي لأقف وأتحدث وأحكي، كل الأشياء تشابهت ولم يعد لها معاني، ولكنها ذكرتني أنني في يوما ما قهرت شياطيني ووقفت بشجاعة وقررت التغيير رغم ضعفي وعدم إمتلاكي سوى مشاعري وأفكاري وكلماتي.
كان من الساخر واللطيف في نفس الوقت أني قابلت أشخاص رائعين في عرض القاهرة والاسكندرية وهم محملين مثلي ومتعبين ومنهكين، ولكن كل واحد فينا قرر أن يأتي، وتقابلنا، وبدون أن نحكي بما في قلوبنا من إرهاق، تلاقى النور الخافت بداخلنا، وأهدينا بعضنا البعض إبتسامات وطاقات للإستمرار قليلا بعد.
صدفة المهرجان عرفتني على إنسانة رقيقة ولطيفة جدا، مكنتش أعرف إن لقاء خاطف بكلماتها الداعمة يوم عرض فيلمي في سينما كريم، هتكون طريق لتغطية صحفية عن الفيلم.
رغم إني مدينة لها بإهتمامها لحديثها عن الفيلم مرتين، مش علشان هوه فيلمي بل أنه بيطرح قضية إننا نتكلم عنها فنثير الفضول، فيتعرض أكتر فالناس تفهم فين المشكلة فيحدث الوعي بالانسان.
ولكني كمان مدينة لها بعلاقتها الطيبة، وإهتمامها ومحبتها ووثوقها فيا، وأنها شايفة أن صوتي بيُحدث تغيير..
الصحفية الجميلة “أمل صبحي” حفظت ليا نسختين من العدد بتاع التحقيق الصحفي بعد ما دوخت ألاقيه… قابلتها في مكتبها وخدتهم، مع عشوة جميلة مليانة دردشة ومحبة وإهتمام… كانت قاعدة تطيب الخاطر، اكتسبت جمالها من صُحبتي للإنسانة الجميلة دي.
أخبار اليوم في المرتين اللى دخلتها في حياتي، كان بينهم سنين طويلة، ولكن كان كل مرة بحكاية مختلفة، وأمنية مختلفة.. وانا عند المدخل كإني بشوف فيلم “فلاش باك” ليا وأنا آخر المراهقة بتلمس طريقي للداخل ومعايا الكاميرا الفيديو بتاعتي علشان أعمل التحقيق الصحفي المطلوب مني… ابتسمت وأنا بشوفني بشكلي القديم بيتحرك في الطرقات… المكان متغيرش كتير، بس المرة دي أنا في منتصف الثلاثينيات، ودخلت طابق مختلف عند “أخبار النجوم”..والذكرتين حلوين بسبب صحابهم.
كان فيه حدث جميل ومميز، عبارة عن مشاهد تمثيلية Playback عن الفيلم، تقدروا تتعرفوا عليهم من هنــا
أنا مكنتش أعرفهم من قبل للأسف، ولكن بفضل مهرجان MedFest أتعرفت على إنسانة زي النسمة اسمها “نادين”، قامت بدعوتي لحضور العرض اللي كان هيتعاد فيه تمثيل حكايات من أفلامنا اللي أتعرضت في المهرجان…وشوفت فيلمي بيتقال وبيصاغ في صور كتيرة أعطت له حيوات بدل من حياة واحدة بس وهي حكايتي <3
المزيد من الأخبار:
قمت بإنشاء صفحة على الفيسبوك للفيلم، هيتم وضع فيها كل الأخبار، صور، لقاءات، وأماكن عرضه، وأي تفاصيل عنه .. وأنا مسئولة عنها بالكامل، لا تنسوا عمل Like ودعوة أصدقائكم عليها 😉




Leave a Comment