اغتراب “أمنية” حكايتي على بي بي سي

ممتنة لنفسي إنني استطعت التمسك بالفرصة الفريدة للنشر ضمن تدوينات BBC Arabic المسئولة عنه الجميلة “ألمى”..

لا أعتبر نفسي كاتبة، فالكاتب يمكنه أن يصيغ الكلمات كما يريد، يطوعها لتُخرج ما بداخله وليست كـ ولادة متعسرة كما يحدث معي .. فالكلمات لا تخرج مني هكذا بسهولة.

أستغرق الكثير من الوقت، أشحن كل طاقتي لكي أستطيع أن أعبر عن ما بداخلي، وأتمنى مع كل كلمة، وكل جملة أن يشعر القارئ بما يمتلئ به قلبي وروحي.

مقالتي كانت بعنوان “اغتراب أمنية”، وللمرة الثانية  – كما حدث سابقًا مع فيلمي “أمنية” – أجد لاسمي معاني أكبر من كونه مجرد اسم فتاة.

فبعدما كنت أكره اسمي، ولا أطيق أن يناديني أحد به، أستطعت أن أجعل منه أحلام وأماني وفراشات طائرة تحلق أبعد بكثير عن كل الكيانات الصلبة والقاسية حولي.

عندما انتهيت من قراءة المقالات الموجودة في المدونة الثانية “علامات /ندبات”،  لساني عجز عن الكلام ولكن بداخلي مشاعر كتيرة ..

رغم يقيني أننا لسنا في عالم مثالي، ولكن رؤية كل هذا الوجع حي أمامي بهذا الشكل الرِقاق من تجارب وحيوات فتيات مميزات، يجعل الأمر صادمًا لي.

تصميم المدونة رائع … إنكماش وإنبعاج الصورة ومن ثم ظهورها بشكلها السليم بالإضاءة الزرقاء عبقري ويناسب الـtheme

وجود “ألمى” بالمقالة الاولى أشعرني كإني مع صاحبة البيت، تأخذني من يدي وتُطمئني بوجودها بجانبنا في الرحلة اللي ستبدأ حالا.

القصص كلها خلف بعضها البعض، كل منها حياة بحد ذاتها.. حياة بتدعونا فيها لكي نشاهد لمحات فيها.

وكم هي حياة غنية بكل المشاعر والتجارب التي تجري مجرى الدماء تحت الجلد ..

متأثرة للغاية، وأشعر برغبة في البكاء.. ليس بكاء بسبب الاكتئاب والحزن بقدر .. البكاء لقدرتنا في أن “نرى”

 put ourselves in your shoes

حتى لو للحظة، حتى لو لم نستطع أن نعرف كل التفاصيل، ونعيش كل الحيوات.

شكرا لكل جميلة قررت أن تكتب في تلك المدونة، ولكل جميلة لم نعرف قصتها بعد ..

سأقتبس جملة من مقالة الجميلة “أسماء” في تلك المدونة:

”الشجاعة معدية، وفي كل مرة نختار فيها التصرف بشجاعة، نجعل كل من حولنا أفضل قليلا والعالم أشجع قليلا”….. أعتقد أيضا أن فعل المقاومة اليومية فعل معد أيضا.

المقالات ستجدوها على هذه الوصلة:

http://www.bbc.com/arabic/resources/idt-sh/marks_arabic#-18119

#omnia #blog #bbc_arabic #omnia_film 

Leave a Comment