يوم الجمعة 31 مارس 2017 كان بمثابلة حدث لا يُصدق بالنسبة لي .. فلقد كان لي الشرف أن يُعرض فيلمي “أمنيـة” لأول مرة في مصر وكعرض خاص لجمهور مهتم بالسينما.
فنظرًا أن الفيلم مازال في المهرجانات، فمن الصعب نشره او عرضه لجمهور كبير في أماكن مفتوحة حتى لا يؤثر بأي شكل على الحُكام في المهرجانات العالمية – الذين يجب عليهم مشاهدة الأفلام لأول مرة في حياتهم فلا تكون لديهم خلفيات أو أفكار مسبقة عنهم – لذا فمازلت أنتظر بفارغ الصبر اللحظة التي ستقوم فيه شركة الإنتاج برفعه على اليوتيوب ليكون مُتاح للجميع بعد انقضاء جولته في المهرجانات.
ولكن حتى هذه اللحظة أكرمني الله بدعم “سايمون” مدير ومسئول ” الكادر / Al Kadr Media Production” وحماسه أن أشارك زملائي في الكورسات – المُقامة لديهم – و أشخاص مهتمة بالسينما وصناعتها ونتشارك الشغف المسمى “سـينمـــــا”
كنت متوترة للغاية .. فهذه هي المرة الأولى لي في مصر، في مكان لم يسمع عنا بتاتًا – سواء أنا أو الفيلم – فكل شيئ له علاقة بالفيلم كان خارج مصر، لذا كانت نسختي الوحيدة من الفيلم هي ضوئي الصغير الذي ينير الدرب لي هنا في مصر وسط بلد وبيئة جديدة عليّ.
عُرضت الأفلام الأربعة بالترتيب التالي:
فيلم “لسه هنا” للمخرج بيتر يوسف، فيلم “رسالـة الي سابرينـا” للمخرج: أحمد سرحان، فيلم “نـور” للمُخرج : بيتر سعد
وأخيرا فيلم “أمنيــة” .. تمنيت من كل قلبي لو كانت معي مخرجتي الجميلة والمُبدعة (آمنة) .. أن تشاهد الفيلم في بيئته .. بيئة عربية تتعايش مع مفردات الفيلم وتفاصيله الصغيرة التي قد لا يعرفها المُشاهد الأجنبي في المهرجانات البعيدة…. أن تُحدثنا عن أفكارها ورؤيتها وتجهيزات الفيلم كما فعلوا المخرجين الثلاثة الأعزاء بالتحدث عن أفلامهم.
ولكن رغم ذلك، وفقت أمام الجميع محاولةً القضاء على خجلي، انظر في عيونهم واتأمل اللحظة وكم هي حقيقية، حقيقية لدرجة مُبهرة ..
أردت أن أخبرهم بإمتناني الشديد لحضورهم، على مشاهدتهم لأفكاري وتجربتي وأن أحكي لهم عن أحلامي ووجعي .. أن يفتحوا لي قلوبهم وأعينهم لتلقي كلماتي بصوت أخرج طاقتي، وما لم أستطع قوله، وما لم أعرف كيف أصيغه .. كنت أستكشف معهم وفي كل مرة أرى فيها الفيلم عن ما هيه تلك الفتاة المُسماه “أمنية”.
أستمتعت بمشاهدة الأفلام، ومناقشاتنا جميعًا عنها .. كانت جلسة ودية، لطيفة، ومحببة للنفس، لم أشعر بالوقت .. و تحمست لهكذا جلسات قادمة .. حيث وعدنا “سايمون” أن “سينما الكادر” ستظل تضُخ الشغف والحماس في حياتنا الراكدة وسط صخب العيش في القاهرة الكبرى.
الحدث على الموقع الرسمي للكادر:
http://www.alkadrmedia.com/2017/04/blog-post_1.html
فيديو يعرفكم علينا وعلى الأفلام المعروضة
https://www.facebook.com/Alkadr.media/posts/1902381783369478




Leave a Comment