في يوم الأم محتاجة أوجّه كل دعمي ومحبتي .. لمقدّمات الرعاية .. لكل أنثى تحوّلت بقدرة قادر لأم بدون رغبتها.
بقت أم لأن المجتمع مش شايف غيرها ترعى وتخدم، ومتاخدش مقابل مادي ولا حتى “تفكير” في اهدائها باستمرار كلمة حلوة ودعم ومساعدة علشان “القُفة اللي بودنين لازم يشيلوها اتنين”.
لذا تلك المأسوف على عُمرها والتي تمحوَرت حياتها في لقب “أنثى” تُشاهد سنواتها الزاهرة تضيع، لا مستقبل، لا عائد مادي ثابت ولا حتى “نهاية خدمة” زي أي شغل طبيعي .. منسيّة في الزمن بلا رغبات، لا أمنيات، لا حق في أن تجد مَن يعتني بها في مرضها وتعبها..
شغل 24 ساعة \ 7 أيام بلا توقف..للأبد!
بل إنها حينما تحصد أمراض نفسية وعِلل جسدية جسيمة – تعلق فيها وحدها – بسبب الحِمل الثقيل الذي لا يشاركها فيه أحد، تُواجه استنكار وغضب لمّا تقول “آه” أو تطلب المساعدة بأي شكل!
لقد شاركتكُم هذه اللعنة، فكنتُ أم بالإجبار بسبب أسرتي المسيئة ومجتمعي الظالم وكلمة “أومال خلفناكم ليه؟” اللي كانت بتتقالي في الرايحة والجاية.
فكنت أرعى أمي المريضة منذ صغري، ومن بعدها كل كبير في السن في العيلة – أو مريض عمومًا، مش بيقولوا لاء! –
عايزة أقولكم في اليوم دا .. إنّي شيفاكم، قد إيه أنتم بطلات محاربات، أنتنّ الزهور والجمال في تلك الدنيا الكئيبة.
شكرا لصمودكنّ .. شكرا لمحاولاتكنّ يوميًا الحصول على فُتات حقوقنّ …
تذكروا فقط أن وجودكنّ أغلى من تلك المهنة التي تم اجباركُن عليها ..
وأن من حقكن ّ الراحة والإهتمام والرعاية والكلام الجميل.
ومش هنسى كل أم فقدت أطفالها .. وكل طفل فقد أمه ..
شكرًا للمنسيين الحاضرين 🍀💜
يارب يرزقكم اللطافة والمحبة في كل وقت ..




Leave a Comment