The Story of Diana

أنهيت مشاهدة الفيلم التليفزيوني الجميل The Story of Diana – 2017، من الأفلام التسجيلية القليلة التي استمتعت بمشاهدتها.. من الكلمة الأولى على الشاشة، من اللحظة الأولى وجدت قطرات دموع تعرف طريقها على خدي لتذكرني بمدى محبتي لملكة القلوب، الأميرة الطيبة الجميلة والتي نافست كل أميرات الأساطير والحكايات، صانعة من حياتها ألف حكاية وحكاية، فكانت أميرة قوية وشجاعة، عفوية، مميزة ..

Cause you’re a sky

Cause you’re a sky full of stars

Cause you light up the path

I’m gonna give you my heart *

قد أنارت القصر الملكي وإنجلترا بل العالم أجمع .. ورغم مرور السنوات الطويلة لم ينطفء نورها الجميل…

كانت شخصية مُلهمة…. كانت البداية بشخصيتها اللطيفة العفوية تحلم بأمير وسيم يحبها وتحبه، لتصطدم بالواقع، وتعيش تجربة مؤلمة كأن طفولتها الحزينة لم تكن كافية، ظنت إنها ليست كُفء، ليست كافية .. لا يحق لها أن يحبها زوجها، وكرهت نفسها وجسدها لتقف مرة أخرى لتثبت لنفسها كم هي قوية عندما حولت أنظار العالم لقضايا مهمة كـ تحريم الألغام الأرضية المضادة للأفراد، وعدم نبذ مُصابي فيروس الإيدز .. كانت تحكي بدلا ممن فقدوا صوتهم أو لم يكن لهم صوت ….

استشعرت الألم والوحدة داخل نفوس الموجوعين حول العالم، كانت هي القلب النابض للقصر البارد كقطعة ثلج… لا يُخلق بشري من ثلج، ولكن الملكية بل التقاليد والأعراف هي من تصنع جبال من الثلوج القاسية …

ياليت مشاعر الذنب – التي إنتابت معظم الصحفيين والجماهير بعد مقتلها- استمرت، حتى لا نرى هذا التدخل السافر في حياة المشاهير، كان العديد من الجماهير يشعرون بمدى فداحة شرائهم للصحف والمجلات التي لاحقت “ديانا”، فلقد كانوا هم الحطب الذي يشعل النار ويجعلها مستمرة، فلو خسرت صحيفة واحدة مقابل صورة أو خبر كان الجميع سيتحاشى فعل المثل .. ولكنها لغة المال القذرة.

ما يهون علينا أن “ديانا” تركت شابين ورثوا لطف ورحابة وروح أمهم، كأن القدر أراد أن تظل هناك حياة وسط “جبال التقاليد والأعراف العفنة” سواء كانت داخل قصر ملكي أو خارجه ووسط حياتنا اليومية.

أرقدي في سلام يا أميرتنا الجميلة، فستظلي دائما في القلوب <3

simple Break

الإقتباس من أغنية A Sky Full of Stars لفريق Coldplay

#أكتب_حتى_أكون_بخير
#أكتب_لكي_لا_أكون_وحيدة
#منعا_لتخزين_الحكايات

Leave a Comment