ماذا لو انقلبت الآية؟

في الفيلم الأمريكي Love, Simon البطل تساءل في حيرة “ماذا لو تبدل الموقف لنقف جميعا أمام عائلاتنا ونُصارحهم بالسر الكبير.

الابن: أبي أنا بحاجة لأن أخبركم سر، أنا مغاير وأعجب بالفتيات”

فيرد الأب في صدمة: “أتريد أن تقتلني بالذبحة” *

الحقيقة أن سؤاله هذا يشغل بالي أيضًا، لماذا مطلوب الخوض في الكلام عن شيء خاص جدا، وفردي مثل “الميول الجنسية للفرد” … هذا أمر غير مفهوم.

إن من الظلم أن يقع على عاتق الشخص صاحب “ميول جنسية مختلفة” – عن السائد والمعروف – ضرورة أن يُشهر بنفسه ويتحدث عنه بل ويترك الآخرين يتحدثون بكل أريحية عن شيء خاص، وجه الإختلاف فيه يحدث داخل غرف النوم فقط، ولن يفيد الآخرين في شيء.

من لم يعترف للناس بشكل صريح عن ميوله الجنسية، يكون التعامل معه طبيعي بلا أي مشاكل كأي بشري في هذا العالم، ولن يصيبنا الشك للحظة أنه “شخص غريب أو مريب”، فلماذا عندما يضطر للإعتراف نهرب منه ونتحاشاه .. ما الشيء الجديد الذي أضيف للموقف لكي نخشى التعامل معهم.

لو كانت المطالبة بتحديد ميولنا الجنسية واجب، فلتكن للجميع وليس حِكرًا على مجتمع الميم LGBT فقط.

————————

* الترجمة تمت بتصرف

#أكتب_حتى_أكون_بخير

#أكتب_لكي_لا_أكون_وحيدة

#منعا_لتخزين_الحكايات

Leave a Comment