السماح لأنفسنا بتلقي المساعدة

كان صادم لي رؤية مدى إعتيادي على التحرك وحيدة، فأنا من يضبط أموري الشخصية بدون مساعدة، لا أنتظر الدعم فلا أسمح لنفسي بتلقي المحبة والدعم، الذي بمجرد من تلقيه شعرت بالدفا أوضح لي كم كنت أحرم نفسي من طاقة كبير داعمة، طاقة لها تأثير كبير على قلبي.

كأن أتلقى هدايا بدون مناسبة، أن أسمع كلمات لطيفة .. أن أجول على خاطر أحدهم فيقرروا أن يهادوني من اللطافة والجمال الكثير.

أصل الإهتمام بيطلب عادي والله 😀 إحنا بس اللى أتعلمنا أن طلب المساعدة، طلب الإهتمام، تقسيم العمل، تكليف شخص بمهمة خاصة بيك هي “الإتكال وكسل” وكل الصفات السيئة.. رغم أن الوسطية هي حل كل شيء.

كنت أعرف صديق كنا متشابهين في هذا المبدأ للأسف، حتى وصل للتجهيز لزفافه، وجدته قرر أخيرًا أن يسمح لنفسه بتلقي المساعدة، فقسم العمل بيننا كأصدقائه وهذا جعله قادر على التوازن وعدم الإنهاك في أمور كان سيقوم بها من الألف للياء وحيدًا… ومن وقتها أضع هذا المثال في ذهني وأذكرني به.

نحن بحاجة أن نتعلم طلب المساعدة .

 

#أكتب_حتى_أكون_بخير

#أكتب_لكي_لا_أكون_وحيدة

#منعا_لتخزين_الحكايات

Leave a Comment