الحياة بعد الموت

في حواري مع صديقتي قالت لي أن ” الموت سافل”.يُربكنا، لا نعرف ما هي المشاعر التي يجب أن نشعر بها من بعده، هل نشعر بالذنب على أمور عادية فقط لأن الموت مرّ من هنا، كون الطرف الثاني “خلاص بره اللعبة”، فنجلد أنفسنا .. أم هو الخوف من المجهول؟

هل تَعاقُب موت 3 أشخاص في سبعة أشهر جعلني مصابة بالخدر، لا يعرف قلبي ما الذي عليه فعله لأنه لم يملك الوقت الكافي للتعافي والإستيعاب بعد كل حادث وفاة؟…

هل تَعاقُب الضربات مفيد لأنه يجعلك أكثر صمودًا لتلقي المزيد بسبب أنك في حالة ذهول وأثر الضربة الأولى مازال موجود ولم يُشفَ؟ ، على إعتبار أن بُعد الضربات عن بعضها يجعلك تشعر بكل معطيات وألم كل ضربة.. حقًا لا أعرف.

ما أعرفه أن “الفقد” يغيّر كميا الإنسان، ويغيّر المحيطات حولنا… لذا يجب عليّ سريعا أن أقتنع أن “أنا السابقة” قد تغيّرت بالكامل لـ “أنا” أخرى، سواء رغبت في هذا الإختلاف أم لا فهو يحدث الآن ولا يوجد ما نستطيع فعله …

هل سأستطيع أن أخرج من داخل النيران مُشكلّة بالكامل لشخص أفضل يستطيع الاستمرار بوعي للحياة القادمة .. أم سأنصهر بداخل الفرن لأخرج عبارة عن قالب مصمط لم تعد الطرقات فوقه تُجدي نفعا.

لمن فقدوا أشخاص بالموت، أتمنى لكم من كل قلبي السلوان، أن يرزقنا الله طبطبة على قلوبنا وسكينة لأرواحنا الخائفة والموجوعة.
 
 
#ما_بعد_الرحيل
#أكتب_حتى_أكون_بخير
#أكتب_لكي_لا_أكون_وحيدة
#منعا_لتخزين_الحكايات

Leave a Comment