#تدوينة كل يوم

 

مع كل مرة تحدث فيها قضية رأي عام متعلقة بالتحرش، نقابل نفس وجهات النظر تقريبًا.

من يدافع بإستماتة عن الطرف المتحرش وأنه: (( فيها إيه، أنتم ناس “أوفر”، والراجل مغلطش، مش بتقولوا خلونا نبقى أحرار دي الحرية وأنتم اللي جهلة ومش فاهمين))

وطرف يهاجم المتحرش بكل أشكاله وصوره المختلفة والتضامن مع كل محاولة الحديث بصوت عالي عن أي محاولة إنتهاك.

المشكلة في رأيي لا تعتمد فقط على وجود رأيين متضادين في أمرٍ كهذا.

المشكلة الكبرى هي تبرير ومسامحة وتشجيع المتحرش من قِبل بعض ((الفتيات))..

فتيات تشريحهن الجسماني أنثوي يشابه الضحايا، ولكنهن مختلفات عنهن في مشاعرهن وعقولهن… فلقد تم انبات عقل ذكوري داخلهم منذ نعومة اظفارهم..

فلم يعد مهم أن تقابل ذكر في هيئته الذكورية، لأنه ترك خليفة وفي حافظا للعهد ويؤكد على استمرار مسيرته حتى لو فكر الذكور أنفسهم في التخلي فتلك الفتيات لن يفعلن هذا أبدًا.

لذا فأصبح من الطبيعي وجود نسب عالية لسيدات يختن بناتهن بمعدلات أعلى من الرجال الذين يرتكبون نفس الفعل.

وأمهات يجبرون أبنائهن الذكور على الزواج على زواجتهم بسبب عدم الإنجاب، أو عدم الطاعة..

أمهات يكسرن قلوب بناتهن بمعايرتهن بمرور قطار الزواج وقلة الخُطاب.

زوجات يحثون أزواجهن على الزواج علشان “الشرع محلل 4 ” وهو لم يكمل دينه سوى بواحدة فقط.

سيدات يلاحقن سيدات مثلهن في الجنس ويضربوهن ويفضحوهن بسبب خيانة أزواجهن فلا شيء يعيب زوجي وأنتي السبب دائما وأبدًا، وأقبل له بالنزوة ولا أقبل أن يتزوج مثلك ….الخ من الأمثلة التي نقف أمامها في حالة ذهول غير مصدقين أن تلك الأفعال والأفكار والكلمات تخرج من فم “أنثى” في اتجاه “أنثى” أخرى لتنصر عليها الرجل مهما كان السبب والفعل والحدث.

نحن بحاجة لتربية وتدعيم “الجين الأنثوي” الأوريجينال والخالي من أي تدخلات وزرع فاسد في التربة النسائية …

لا نريد “شبيهات بالمرأة” بل نريد “مرأة حقيقية” كما خلقها الله.

#تدوينة_كل_يوم
#أكتب_حتى_أكون_بخير
#أكتب_لكي_لا_أكون_وحيدة
#منعا_لتخزين_الحكايات

Leave a Comment