تحدي تدوينة يوميا – رقم 27

::Photo credit goes to its owner::

رغم إني حكيت كتير عن أول يوم في “البيريود” واللى تقريبا تشابه كتير مع العديد من البنات لم نكن نعرف عنها أي معلومة من قريب ولا من بعيد، وكان أول يوم فزع ومأساوي بشكل حزين.

أنا كنت مرعوبة أبقى زي أمي، لإنها كانت دائما عندنا نزيف عنيف وبالأيام وبيخليها على طول مريضة، ومكنتش أعرف أن النزيف دا بيجي ليه أصلا، اللى أعرفه أني بروح اشتري لها “ألويز” وخلاص.

لذا وجود دم عندي كان ببساطة = إني هبقى زيها

الحق يقال إنها قالتلي متخفيش إنتي مختلفة، مش هيحصل لك زيي.

ولكن بعدها اختصرت الحياة كلها في 3 جمل:

– “خدي الألويز دي استخدميها” لم تعرفني كيف استخدمها، أنا قعدت أشوف الرسومات وأعمل زيها.

– لا تصلي، لا تصومي، لا تدخلي مساجد ولا تلمسي قرآن علشان حرام وربنا هيغضب منك… ودي بالذات عشت فيها سنين بالعار والذنب لإني مكنتش أقدر أقول لحد في المدرسة أن عندي سبب يمنعني من أخذ حصة الدين في المسجد وقراءة القرآن، فكنت بضطر أكدب وأمثل أني بعمل زيهم فكنت بخرج من الحصة عندي شعور بالتلوث وإني ملعونة من الله.

– وأخيرًا قالت، لما تتوقف بتستحمي وترجعي تعملي كل حاجة عادي.

وسابتني خايفة وحاسة بمشاعر خليط بين العار، وبين التوهة.

فجأة وسط تجمع عائلي أبي قال لكل الحضور من رجال وسيدات “باركوا لأمنية.. بلغت”، مكنتش فاهمة يعني إيه “بلغت” دي؟ بس اتفزعت جدا من كمية الفرحة والفخر والتبريكات اللى خدتها، هي نفسها التبريكات اللى حصلت عليها يوم الختان فعرفت وتأكدت إنها أكيد مصيبة وسبب في عذابي.

وطبعا طبعا الجبر لإرتداء الحجاب وتهديدي بالضرب والإهانة، لأن أبي لا يريد أن يقابل الله فيخبره أن له بنت لم يستطع تربيتها والسيطرة عليها.

#whyisitblue

#period

#ليه_لونها_ازرق؟

#تدوينة_كل_يوم

#اليوم_27

Leave a Comment