تحدي تدوينة يوميا – رقم 20

::Photo credit goes to its owner::
وأنا بتفرج على فيلم Fifty Shades of Grey
 
لقيت إني زي أبلتي “انستازيا” -بطلة الفيلم يعني-، اللي عندها عادة كدا وهي أنها تضغط على شفايفها السُفلية بسنانها لما بتكون متدهولة أو خجلانة أو محتاسة في نفسها وبتفكر وبتاع ..
 
المسخرة بقى والهطل يكمن فين بقى يا مؤمن ..
 
أن الأخ “جراي” – بطل الفيلم نصحى مع بعض يا جماعة مش كدا – كانت الحركة دي بتثير سيادته وعملاله جنون ما وحاجات لطيفة كدا .. والغريب يا مؤمن أن جالي نفس التعليقات برده.
 
فالفكرة هنا، بعيدا إني بقيت كل ما بعملها بفتكر التعليقات، فيحصل جوايا صراع انه بطليها واخلصي، وجزء تاني اقول لاء، دي عادتي وبعملها طول عمري بعفويتي ومش هسيبها لمجرد ان الناس بتفكر كدا.
 
إلا إننا الحمدلله بعد ما علمونا يا سعادة البيه إن كل “رجل” و “متدين” – نمشيها مُتدين – “طبيعي وخلقة ربنا” يكون مفجون وكل تفكيره في الجنس والست مجرد شهوة..
 
الفكر الرائد دا تطور بقى، وبقى متبنى من كل الرجالة إلا من رحم ربي، وبيبرروا هذه “البلاعة” أن يا حبة عيني عندهم هرمونات مغرقة الدنيا، لذا أي شكل/حركات/تصرفات طبيعية بتصدر من “أنثى” يبقى لازمن ولابد كل حاجة ترمز للجنس، وقشطة انك تفكر فيه اسوء تفكير ممكن…
 
حاجة للعلم كدا بس، البنات برده يا سبحان الله عايزين برده جنس، تخيل؟ .. فاجئتك؟ آني آسف.
 
يطلعلي الحلوين بتوع “قال الله وقال الرسول” ويقولك بخشوع تقولش نور الإيمان هيطق من عينه
 
“ما ربنا خالقنا ذكر وأنثى علشان نتجوز ونعمر الأرض”… ربنا ياخدك يا سيدي..
 
طيب أمثالي اللى مش عايزين يتجوزوا وعايزين يعيشوا بني أدمين مش حتت لحمة كله جعان وبيريل عليها، يعمل ايه حضرتك؟ …
في الـكتالوج بتاع حضرتك شوف كدا مش مذكور عندك إن “تعمير الأرض” بيكون بمليون طريقة غير الجواز والخلفة يا عديم الفهم، يا مُتعفن التفكير؟
 
بقى قرف إن كل بنى آدم بيبص للتاني بنظرة شهوانية، عيونه هتطلع عليه .. سواء بنت معدية أو شاب بيتجاب من فوقه لتحته، ونسمع تعليقات حيوانية عن قد إيه جسمه عامل ازاي، وشكله عامل إزاي.. تعليقات الفانز على الفنانين والمغنيين قمة القرف.
 
المفاجأة.. إن الجنس دا ربنا خالقه فينا عادي كدا .. زي رغبة الأكل والشرب والحياة، شوف ازاي؟!!!
 
فيه فرق بين إن الجنس رغبة موجودة في حياتك وبين أنك تبقى مضبوط النفس، محترم وبالاتفاق مع الطرف التاني والموافقة في أي اطار ترتاح له أنت والشخص التاني دا، بدل الترييل والجوع دا.
 
أمتى “الجنس” يتوقف عن كونه عيب وقلة أدب؟!! وإنك سافل علشان بتتكلم عنه بل وبتقول عليه كدا “جنس” بدون تزويق ولا دندشة علشان المنظر العام ..
 
أمتى هيبقى هنرجع للأصل، لما كنا بني آدمين مش مجرد حيوانات جعانة
 
#جنس
#إمرأة
#أنثى
#women_not_sex_objects
#تدين_مشوه
#هياج_جنسي
#تدوينة_كل_يوم
#اليوم_20

Leave a Comment