تحدي تدوينة يوميا – رقم 18

::Photo credit goes to its owner::

تلك الدعوة للـ الله “ألاّ يدخلني في التجربة” ..

كانت تحيرني جدا، كيف يا تُرى سأعرف اذا ظللت بعيدة عن كل شيء

التجربة هي الخيار الوحيد الذي سيجعلنا نقرر هل نريد الإستمرار أم لا.. وهل أعيدها أم لا.

وماذا نقصد وقتها بكلمة “التجربة” .. هل هي عامة بـ حلوها و مُرها، فنعيش كدا وخلاص بدون تجارب ..

أم نقصد التجربة السيئة، لأن باقي الدعوة “ونجنا من الشرير”.

أعرف أن هناك تجارب بشعة، وقد مررت بالكثير منها، وحطمتني .. ولكن هل الله هيحقق لنا هذه الدعوة دي عندما ندعو بها؟

ومن هو الشرير؟

كل ما بنكبر، كل ما بنمر بتجربة الأوصاف والمعاني بتختلف في طريقنا .. واللى نتخيله جميل وطيب يطلع أكثر شرًا من شخص تاني كنا خايفين نقرب منه علشان “شكله” شرير.

وليه أسيب ربنا يختار كل حاجة، أومال هو خالق ليا عقل أعمل بيه إيه؟

أنا بقيت مؤمنة بعد أكتر من موقف ليا ولغيري أن ربنا بيتابع ومستني لحد ما نخلص الهيصة دي كلها ونيجي له بقى ونتكلم…

ولكن دا لا يمنع إننا خايفين، فبندعي وخلاص حتى لو الدعوة دي ملهاش لزمة.

وهفضل مستنية التجارب بتاعتي وأسعى ليها حتى لو باخد بالجزمة فيها .. على الأقل متبقاش حياة راكدة خالية من التجارب.

#تدوينة_كل_يوم
#اليوم_18

Leave a Comment