تحدي تدوينة يوميا – رقم 16

من شوية شوفت مقطع بالصدفة لأنغام مع المذيع “نيشان” كانت فيه مع زوجها “أحمد إبراهيم” وبيتكلموا عن اللحظة اللى عرفوا فيها أنهم بيحبوا بعض (^0^)

قد إيه المقطع كان لطيف، بيخليك مبتسم لإنهم مبتسمين، وشايف عيونهم منورة بالشغف والحب وفيه حماس في الجو.

أعتقد أجمل لحظات في حياتنا، اللى بيكون ليها طعم مميز مش مكرر وبتفضل في الذاكرة هي “اللحظات الأولى” من كل حاجة .. وخاصة اللي بتكون مع حد هتحبه سواء كملتوا على خير وتقعدوا سوا تفتكروا اللقطات الحلوة دي، أو ختمت بغم وهم وطلع البعيد/البعيدة أوغاد متعفنين وكسروا قلوبكم.

أنا لحد اللحظة معرفش هل أنا قابلت “الحب” بتاع العلاقات العاطفية ولا لاء، يمكن علشان مش عارفة هوه شكله إيه؟، أو يمكن علشان مش بحب أمشي في اطار محدد وثابت للحب … أو يمكن علشان الناس حواليا مُصرة تفسر كل حاجة بالأشكال اللى حافظينها رغم إننا كلنا مختلفين أساسا ومش كل حاجة ليها كتالوج وأحنا لازم نحشر الحدث/البشر/العلاقة في القالب بتاعه وإلا مينفعش وتبوظ.

بس رغم الحيرة دي .. عارفة حاجة واحدة

إني بحب أفتكر لقطات زي دي مميزة .. حتى لو لم تكن مفهومة أو غير واضحة بشكل كافي .. حتى لو مش عارفين نضع لها أوصاف .. لا توجد كلمات تصيغها.

بحب لحظات لما نكون فرحانين أوي ومش فاهمين ليه .. لما نكون متوترين توتر لطيف رغم أنهم نفس البني أدمين اللى تعاملنا معاهم قبل كدا.. اللحظات اللى قلبك بيدق بشكل مختلف عن الطبيعي ..لما العيون بتلمع … لما تبتسم من كل قلبك ووشك يوجعك من كتر ما أنت منشكح رغم أن اليوم عادي والقعدة معتادة والكلام مفيهوش حاجة جديدة بل مجرد حكايات… لما تروح البيت بعد اللقاء وأنت مكنتش عايز اليوم يخلص.

في رأيي إحنا محتاجين نسيب لنفسنا فرصة نحس المشاعر دي بدون رغبة/ إصرار إلحاح/تحديد خطوات للوصول لحاجة معينة.. نسيب بس شوية لطافة في حياتنا وبس.

الفيديو للي حابب يتفرج عليه:

https://www.facebook.com/ComidianVideos/videos/711405022607071/

#تدوينة_كل_يوم

#اليوم_16

Leave a Comment