لتهطُل أمطارُنا الغزيرة

::Photo credit goes to its owner::

جملة قيلت على لسان بطل المسلسل الياباني Summer Nude ..

“أن الذكريات الموجعة/الماضي الموجع لن يُزالوا بفعل الرياح الشمالية، ولا بفعل الشمس فتجرفهم بعيدًا.. ولكن هذا سيحدث بفعل الأمطار المنهمرة”
 
والأمطار المنهمرة في اليابان هي كناية معروفة عن الدموع…
 
نحن بحاجة أن نُخرج طاقة الوجع من قلوبنا بالدموع، الكثير من الدموع في الواقع، وبالحديث… بل بكل شيء يمكننا أن نفعله.
 
مجتمعاتنا تُحرضنا على كتم مشاعرنا، وتُعلمنا أن التعبير عن المشاعر هو ضعف.. لذا “لا تبكي يا فتى، فالبكاء للفتيات ولا يليق برجولتك”… وعندما تبكي الفتاة يتم تأنيبها إنها “صاحبة ردود الأفعال المُبالغ فيها”.
 
الذكريات المؤلمة توجع فعلا، تكسر زجاج نوافذنا، فتؤلمنا الشظايا المتناثرة في كل ركن من قلوبنا وأرواحنا…
 
الألم يحتاج لوقت للتعبير عنه، لتتفهمه أعضاؤنا، لتعتاد أرواحنا على وجوده فلا تنصهر بمجرد مرور تلك الذكرى..
 
لن ننسى، لا أحد يطالبنا أن ننسى، كل ما يجب أن نفعله مع تلك الذكرى أن نضعها في قالب يناسب حجمها الحقيقي فتوضع على الجانب إلى جوار بقية الخبرات والذكريات، لا أن نتركها بشكلها الحالي عندما تحولت لوحش يلتهمنا بكل شراسة.
 
لا يوجد “موعد نهائي مُحدد/deadline” يجب أن تصل له …
كل شيء في هذه الحياة لن ينتظرنا لنشفى، فالأيام تمر وستمر مهما تعطلنا نحن.. الفرق هنا إننا إذا كنا بخير، ننظف Our system/ دواخلنا سنستطيع أن نسير مع الأيام لا نتركها تسير خلالنا وعلى بقايا أجسادنا.
 
:: أتمنى لنا أن نكون سعداء وبخير حقًا::

#قلب_منكسر
#وجع
#ذكريات
#خبرات
#دموع

Leave a Comment