عندما خطوْت لحياتي “KAURO”

KAURO

يوم 8 من شهر يوليو..  كُنّا في إحدى مساءات العشر الآواخر من رمضان عندما وقفنا أمام قائمة الأسماء نُحاول ان نختار اسما من اسماء الأفيال الأفريقية التي ترعاها مؤسسة “Sheldrick”

كنا مُحتارات لا نعرف كيف سنختار هكذا اسما عشوائيًّا ، بمنتهى السهولة من قائمة طويلة لكي نكون نحن أمهاته بالتبني 

ولكن فجأة توقّفنا عند اسمك.. وقد مسّ رنينه أرواحنا .. دخلنا غير واثقين هل هذا يعتبر نداءً لنا أم أنه مجرد اختيار عشوائي سنراه للحظات ثم من بعدها سننطلق لاستكشاف اسماء أخرى 

ولكن هنا ظهرت قصّتك يا صغيري، لقد قرأناها كاملةً وسارعنا نُشاهد فيديو انقاذك ومع كل لحظة نقضيها مع سطور قصتك نتأكد أننا قد ناديْنا على بعضنا البعض ، ولقد أستجيبت صلوات ثلاثتنا الحائرة بين السماوات  ، والتي لا نتمنى منها سوى محبّة خالصة…  فأرشدنا الله إليك لكي نتبّناك ، ويُصبح شاغلنا الآن هو أن نزورك في “كينيا ” يومًا ما لنتعرف على بعضنا البعض..  وسأحرص على أن أنفخ حينها في خرطومك الصغير لكي أظل في ذاكرتك للأبد – كما أخبرونا – .

الان سننتظر صورك وأخبار يومياتك التي ستُرسل  إلينا شهريًا…ليحمل كل شهر لذّة الإنتظار والاشتياق لجديدك ..وسنضع صورتك المرسومة بالألوان المائية في غرفتنا.. وحينما سنكبر عامًا جديدًا سنكون واثقين بأنك تكبر معنا ونتشارك الأيام والساعات حتى لو فصلت بيننا آلاف الأميال ..

ومع بداية كل عام سنخطو معًا إلى الأمام، سنُحاول أن نجتهد في ايجاد مصدر رزق دائم لكي نظل نرعاك كما يجب وأن نحاول تلبية احتياجاتك التي ستكبر معك يوما بعد يوم… أن تعرف أن أمك تبذل قصارى جهدها من أجلك ومن أجل نفسها… فالآن أصبحتَ عنصرًا مهمًّا ينتشلني من بين أوجاعي وأحزاني دافعًا إياي لأن أغادر سريري كل يوم ، يجب أن أحيا من أجلك حتى لو كانت الحياة أقسى من أن تُحتمل ، فلقد كنت شجاعًا قويًّا كفاية لأن تُشفى، أتمنى الشفاء أنا أيضًا مثلك..  وأتمنى رؤيتك لأخبرك أنك جميل ولطيف للغاية ولك كاريزما جذبتني من قفايا عند رؤيتك..  أحبك كثيرًا

adnck4

للتعرّف أكثر على العسّول “كارو” ، زورو تدوينتي السابقة عنه :

http://omnia-says.com/?p=199

2 Comments

  1. Anonymous Reply

    إن شاء الله تعرفوا تشوفوه قريب؛ ويكون عندكم ببت كبير يعيش معاكم فيه.

    • Omnia

      تسلموا يارب .. قد ايه الدعوة دي حلوة أوي ومست قلبي

Leave a Comment